الرابحون والخاسرون.. ما الاقتصادات التي كان أداؤها أفضل وأسوأ خلال عام 2021؟
فاجأ الانتعاش الاقتصادي السريع من الركود الهائل في عام 2020، الكثير من المتنبئين والخبراء الاقتصاديين حول العالم، ومن المحتمل أن […]
فاجأ الانتعاش الاقتصادي السريع من الركود الهائل في عام 2020، الكثير من المتنبئين والخبراء الاقتصاديين حول العالم، ومن المحتمل أن […]
غيَّرت الجائحة التي ضربت العالم قبل نحو عامين، ديناميكيات قطاعات اقتصادية كثيرة، واحد من أبرزها هو قطاع العقارات، الذي يعد
نهاية أزمة سلاسل التوريد ليست قريبة على الإطلاق، وهي مرشحة لتفاقم جزئي خلال أعياد الميلاد، ولكن الأخطر أنها قد تستمر
لا تزال صناعة الشحن العالمية– التي يعمل نظامها بالعادة دون أن يلحظه أحد- في حالة من الفوضى. وخلال عام 2021
إذا كنت محتاراً بشأن مفهوم التضخم وكيفية تأثيره في حياة الناس اليومية، فأنت لست وحدك. هذا التعبير الاقتصادي البحت ينعكس
توقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، أن يبلغ نمو اقتصاد البلاد 10% كحد أدنى، خلال
بينما يحاول العالم الخروج من تداعيات جائحة كورونا، فرض التضخم الاقتصادي نفسه على واحد من أكبر اقتصادات العالم، حيث تشهد
حيرة تنتاب العالم حول موجة التضخم العالمية الحالية، وهل ستزول بتحسن عرض السلع وحل أزمة سلاسل التوريد أم نحن أمام
“الأموال التي ادخرتها خلال إغلاقات الجائحة ستنفقها خلال الأشهر القادمة”، يتوقع الخبراء أن يكون هذا هو المشهد المالي لمعظم الناس
بحث المسؤولون الماليون في العالم، الذين اجتمعوا في واشنطن، الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول 2021، في إيجاد طريقة للتخفيف من اختناقات