“عدو النخب الجامعية”.. كيف يؤدي عناد ترامب إلى هروب العقول وتدمير التعليم الجامعي؟
في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، أطلق الزعيم الصيني ماو تسي تونغ ما عُرف بـ”الثورة الثقافية”، تحت ذريعة القضاء على البرجوازية […]
في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، أطلق الزعيم الصيني ماو تسي تونغ ما عُرف بـ”الثورة الثقافية”، تحت ذريعة القضاء على البرجوازية […]
أي نوع من الوحشية هذا؟ كيف يُفسَّر هذا الانسلاخ التام عن الإنسانية؟ يوماً بعد يوم، تتراكم فصول مجزرة الإبادة في
مع اقتراب بداية العام الدراسي، يجد الطلاب أنفسهم أمام تحدٍ جديد يتطلب منهم الاستعداد الجيد لتحقيق النجاح الدراسي الأكاديمي. يمكن
في وقت تنشغل فيه أغلب دول العالم بالسعي لتحسين البنية التحتية التعليمية لمواطنيها لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة،
لعلك قد سمعت عن مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا التي بدأتْها وزارة التربية والتعليم في مصر وأنشَأَتْ بعض كليات التربية
لقد كُتب الكثير في مجال الإبداع والابتكار على مستوى الدول والمؤسسات والأفراد، ولأن الأسرة هي لبنة المجتمع وأساسه، فقد قمت
في ليلة هادئة تحت ضوء القمر، ومع صفاء سماء مقديشو، جلست مع صديقي القديم الذي لم أره منذ فترة طويلة.
مع اقتراب نهاية العطلة الصيفية واستعداد الأطفال للعودة إلى مقاعد الدراسة، يواجه العديد من الأهالي تحديات في كيفية تهيئة أطفالهم
يعكف طلاب الثانوية العامة (أو بالأحرى خريجوها) وذووهم على اختيار كلية أو معهد مناسب، وقد يفاجئون بأن التنسيق لا يضمن
بعد نتائج الثانوية العامة يبدأ الطلاب وذووهم يبحثون عن الكلية المناسبة، وهذا وحده هم جديد على كل أسرة لديها طالب