“العواقب هذه المرة ستكون أخطر”.. ما الذي ينتظر الاقتصاد العالمي بعد إغلاقات الصين وشلل موانئها؟
مع اشتعال متحورات كوفيد-19 في جميع أنحاء الصين وما تبعها من إغلاقات، تأثرت كبرى الشركات التي أغلقت مصانعها وكذلك الموانئ […]
مع اشتعال متحورات كوفيد-19 في جميع أنحاء الصين وما تبعها من إغلاقات، تأثرت كبرى الشركات التي أغلقت مصانعها وكذلك الموانئ […]
تكمن مشكلة التوقعات الاقتصادية عن عام قادم -وهي التي تصدر في هذا الوقت من العام- في احتمالية أن تكون خاطئة.
نهاية أزمة سلاسل التوريد ليست قريبة على الإطلاق، وهي مرشحة لتفاقم جزئي خلال أعياد الميلاد، ولكن الأخطر أنها قد تستمر
لا تزال صناعة الشحن العالمية– التي يعمل نظامها بالعادة دون أن يلحظه أحد- في حالة من الفوضى. وخلال عام 2021
تُعاني الصين من تباطؤ الاقتصاد حالياً، لكن عملتها تعيش أياماً قوية غير معتادة. إذ تفوّق أداء عملة اليوان على الدولار
بات الحديث عن تضرر البشر من أزمة السلاسل الغذائية معلوماً بالضرورة، لكن الذي بات مفاجئاً هو إلى مدى يمكن أن
قد يكون المتغير الجديد من فيروس كورونا المستجد، “أوميكرون“، الذي أُعلِن اكتشافه لأول مرة في 24 نوفمبر/تشرين الثاني، قادراً على
قال موقع Business Insider الأمريكي الجمعة 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2021 إن إجراءات الحجر الصحي الصارمة التي تفرضها الصين للحد من
وسط أزمة سلاسل التوريد التي أدت لارتفاع الأسعار والتضخم حول العالم، تأتي قصة السفن الخفية لتزيد الطين بلة، فما قصة
بينما يحاول العالم الخروج من تداعيات جائحة كورونا، فرض التضخم الاقتصادي نفسه على واحد من أكبر اقتصادات العالم، حيث تشهد