استجابة إيران لفيروس كورونا: كبرياء وتخبُّط وسريّة تقود إلى فوضى كبيرة تطال النخب والساسة
أصيب أكثر من ثلاثين مسؤولاً بالحكومة الإيرانية وأعضاء من البرلمان الإيراني بفيروس كورونا، وأسفر الفيروس أيضاً عن وفاة أحد كبار […]
أصيب أكثر من ثلاثين مسؤولاً بالحكومة الإيرانية وأعضاء من البرلمان الإيراني بفيروس كورونا، وأسفر الفيروس أيضاً عن وفاة أحد كبار […]
خلال الفترة الأخيرة، ومع وجود حالات في 6 من بلدان الشرق الأوسط كانت الإصابة بالفيروس قد لحقت بهم خلال سفرهم
قالت هيئة الطيران المدني الإيرانية إن إيران طلبت أجهزة من السلطات الأمريكية والفرنسية حتى يتسنى لها تفريغ محتويات صندوقي الطائرة الأوكرانية الأسودين لكنها لم تتلق رداً إيجابياً بعد.
قالت وكالة Bloomberg الأمريكية إن هيئة الدفاع المدني الإيراني نشرت تقريراً ثانياً عن الطائرة الأوكرانية قالت فيه إن صاروخين من نوع TOR-M1 أطلقهما الحرس الثوري باتجاهها فوق طهران من جهة الشمال.
في الأيام التي أعقبت اعتراف إيران بإسقاط طائرة ركاب أوكرانية بالخطأ؛ مما أسفر عن مقتل 176 راكباً، نشر نافيد محمد
في الثالث من يوليو/تموز 1988، أسقط الطرَّاد الأمريكي USS Vincennes رحلة الخطوط الجوية الإيرانية رقم 655، التي كانت متجهة من
امتلأت أجواء إيران توتراً، الأربعاء 8 يناير/كانون الثاني، حين أقلعت الرحلة الدولية الأوكرانية رقم 752 متجهة إلى كييف. فقبل ساعات
مع تأجج الاحتجاجات في أنحاء إيران، إثر الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، باتت الأجواء هناك محمومة. وفي الوقت نفسه، انعزال
شرعت السلطات الإيرانية في تحركات، الخميس 21 نوفمبر/تشرين الثاني، تهدف إلى الترويج لعودة الحياة الطبيعية، بعد أسبوع من الاحتجاجات العنيفة
بعد مرور 40 عاماً لا يزال ملف احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية داخل طهران، وهو الحدث الذي تستعد إيران للاحتفال