“بعد تراجعها عن الانسحاب”.. هل تتورط فرنسا في حرب دائمة بمنطقة الساحل الإفريقي أم تلجأ للخيار الأفغاني؟
جاء توجه فرنسا لتأجيل سحب قواتها من منطقة الساحل الإفريقي، ليمثل خبراً جيداً لكثير من زعماء المنطقة، لأنه قد يقوي […]
جاء توجه فرنسا لتأجيل سحب قواتها من منطقة الساحل الإفريقي، ليمثل خبراً جيداً لكثير من زعماء المنطقة، لأنه قد يقوي […]
يعقد زعماء دول الساحل الإفريقي الخمس ونظيرهم الفرنسي إيمانويل ماكرون قمة على مدار يومين هذا الأسبوع لمناقشة الوجود الفرنسي في
تعيش مالي سلسلة طويلة من التوترات العرقية والاجتماعية منذ سنوات عديدة، ولقد أضاف التواجد الفرنسي في المنطقة للمشهد السياسي مزيداً
قالت صحيفة The Times البريطانية، الجمعة 8 يناير/كانون الثاني 2021، إن تقارير من منطقة غرب إفريقيا، ذكرت أن وفاة ما
اتخذت الجماعات المسلحة في منطقة الساحل الإفريقي من اختطاف الرهائن الغربيين ومطالبة دولهم بدفع فدية مورداً مالياً رئيسياً لشراء الأسلحة
تامنراست، تامنغست، واختصاراً تام، هي ولاية جزائرية في أقصى جنوب البلاد، تبعد عن العاصمة الجزائر بـ 2200 كلم، تتعدى مساحتها
حاولت فرنسا التي تقضي سياستها الرسمية بـ”عدم التفاوض مع الإرهابيين” النأي بنفسها عن صفقة تحرير الرهائن في مالي، والتزمت الصمت
استقبل الرئيس الفرنسي، الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول، في أحد مطارات العاصمة باريس، الرهينة “سوفي بيترونين” أو “مريم” التي أصبحت آخر
أعلنت مالي، مساء الإثنين 5 أكتوبر/تشرين الأول 2020، حكومتها الجديدة التي ضمت مسؤولين عسكريين شغلوا مناصب رفيعة بعد الانقلاب الذي أطاح بالرئيس إبراهيم أبوبكر كيتا في 18 أغسطس/آب الماضي.
كان السفير الروسي من أوائل الدبلوماسيين الذين استقبلهم الانقلابيون في مالي، ولكن لم يكن هذا فقط ما أقلق فرنسا من