أحدث الموضوعات

أون لاين لكن مشغول!!

عندما فكر العقل البشري باختراع تكنولوجيا حديثة توفّر الوقت وتختصر المسافات، لم يخطر على باله أن يكون اختراعه جاسوساً من نوعٍ جديد، وعيناً سرية تراقب تحركاتك بشكلٍ مزعج.

المهاجرون الجائعون

بعد خلو سوريا من أكثر شبابها، وتحول معظمهم إلى مهاجرين في بلاد اللجوء الأوروبية، تأتي الهموم تباعاً على أزواجهن في أرض الوطن، اللواتي ما انتهين من آلام البُعد وانتظار لمّ الشمل، إلا ليبدأن سلسلة من أوجاع الغيرة والظنون التي لا ترحم.
منذ 10 سنوات

الخبز الذي تحول قضية

الإنسان كائنٌ زئبقي، رهينُ مجتمعه وعاداته، وأسير بيئته والأفكار المنبثقة عنها سواء وافقت شعوباً أخرى أم خالفتها، تراه متشبثاً بما وجده عليه آباؤه وأجداده، ليتبع في كثيرٍ من مواقف حياته سلوكاً فطرياً يتماشى مع صبغته الأولى وما شبّ على فعله في طفولته وصباه.
منذ 10 سنوات

شعوبٌ لا نعرف السعادة

في أوروبا تعتقد أنك أصبحت أقوى، وامتلكت مفاتيح السعادة في جيوبك، وتتوهم تغلبك على ماضيك بكل ألمه ووجعه في بلاد الموت، يوم كانت الكهرباء -المستمرة دون انقطاع- حلمك الوحيد، والمياه المتوفرة -لحظة تشاء- منتهى أمانيك، لكنك في القارة العجوز تضعف أكثر، وينكسر فيك شيءٌ لم تكن تدرك وجوده في جسدك..
منذ 10 سنوات

"الركلة" التي تحولت ذهباً

"أحمد" الذي أثبت للعالم براءته ونبوغه وبُعده عن الإرهاب الملاصق لاسمه ودينه، انقلب في ليلةٍ وضحاها من طالبٍ يحمل في عقله جينات العبقرية، إلى رمزٍ عالمي تعاطف مع قضيته الرأي العام وكبار المشاهير مثل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ومارك زوكربيرغ مؤسس ومالك الفيس بوك الذي دعا "أحمد" ليستثمر ذكائه ضمن أسوار مملكته الزرقاء.
منذ 10 سنوات

لندن ووالدي ووثيقة سفري

ليس لفلسطينيي الخارج ذنبٌ في مأساة الأمة ونكبتها عندما قسمهم الصهاينة إلى عرب الداخل والخارج، بل زادت همومهم هماً مع "ورطة" ما يحملون من وثائق سفر تجعل موظفاً في دائرة رسمية ينظر إلى الفلسطيني باستهزاء لسخرية الوثيقة المقدمة إليه، ويطلب منك بثقة وقحة إحضار جواز فعلي لبلده الأصلي فلسطين، أو بلد اللجوء المقيم فيه، وما أضعف الطالب والمطلوب !!
منذ 10 سنوات

171 يوم في انتظار الفيزا

يومًا تلو الآخر، بدأت علاقتي مع المدينة بالتغيير، وزالت دهشتي بها بعد أول صفعةٍ تلقيتها على باب أكبر مساجدها في أقل من أسبوعين على وصولي، عندما سحب لصٌّ هاتفي المحمول من أذني وتركني صريعة في أرضي، أبكي وأصرخ بلغتي التي لا يفهمها أحد.
منذ 10 سنوات

وطن مع وقف التنفيذ

كيف لأرواح أولئك الطغاة الطمأنينة وهم يطلقون السم على طفولة اعتادت أذانها سماع طلقات الرصاص والنار كحكايات ما قبل النوم، وأصبح الهدوء يعكر صفو ليلها ويبعد عنها النعاس.
منذ 10 سنوات
آراء