أحدها كان وباءً يُصيب الفتيات العذارى أولاً.. كيف تعامل المسلمون مع الأوبئة سابقاً؟
تعاقبت الأزمات والابتلاءات والمحن التي أصابت البشرية عبر تاريخها الطويل، ونزلت بالناس صنوف شتى من الابتلاء؛ كالطواعين والمجاعات والفيضانات والزلازل […]
تعاقبت الأزمات والابتلاءات والمحن التي أصابت البشرية عبر تاريخها الطويل، ونزلت بالناس صنوف شتى من الابتلاء؛ كالطواعين والمجاعات والفيضانات والزلازل […]
جائحة كورونا التي تهدد العالم الآن سوف تنتهي بصورة أو بأخرى، لكن العالم بعدها لن يظل على حاله؛ عادات ستختفي
أخذ تفشي مرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية جائحة مؤخراً، العالمَ على حين غرة. لكن الخبر
حتى إشعار آخر، نحن رسمياً في زمن التباعد الاجتماعي؛ للمساعدة في منع انتشار فيروس “كورونا المستجد» وإنقاذ أرواح الآلاف. فيما يلي، طرق للتواصل المرح مع الآخرين
في مدينة روزوداو البولندية، وإبان الحرب العالمية الثانية، زار رجلٌ طبيب المقاطعة بشكوى فريدة، يريد أن يُصاب بمرض خطير! كان
فيروس كورونا يثير الذعر حول العالم ويحصد الأرواح في أوروبا وأمريكا وآسيا، بينما تبدو قارة إفريقيا صامدة حتى الآن، فهل
بينما تستمر حالات فيروس كورونا في الزيادة بأنحاء العالم، يتحضر الناس للنأي الاجتماعي، والحجر الصحي، فكيف تتحضر لإصابة خفيفة بفيروس كورونا لو شاءت الأقدار؟
في عالَم الأمراض المُعدية، تُعَدُّ الجائحة أسوأَ السيناريوهات المُمكنة. فحين يتجاوز الوباء حدود دولةٍ ما؛ يتحوّل المرض رسمياً إلى جائحة، وهناك بالطبع جوائح غيَّرت مجرى التاريخ
قد يصيب فيروس كورونا المستجد أي شخص، لكن كبار السن -الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً فما فوق- هم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة.
الانتشار المذهل لوباء كورونا المستجد حول العالم أثار حالة من الهلع، ربما تكون أكثر خطورة من الفيروس نفسه، ما سبب