النظافة في زمن الكورونا.. أهلاً بك في ملعب الوسواس القهري
يُعَدُّ غسل اليدين الوسيلة الأفضل خلال تفشّي فيروس كورونا. إذ يجب غسل اليدين 20 ثانية وبدقة، لكن هذه التوصيات هي السلوك اليومي للمصابين باضطراب الوسواس القهري.
يُعَدُّ غسل اليدين الوسيلة الأفضل خلال تفشّي فيروس كورونا. إذ يجب غسل اليدين 20 ثانية وبدقة، لكن هذه التوصيات هي السلوك اليومي للمصابين باضطراب الوسواس القهري.
في عام 1918، تجاهلت مدينة فيلادلفيا التحذيرات بشأن انتشار الإنفلونزا بين الجنود الذين يستعدون للحرب العالمية الأولى، ونظمت موكباً لدعم
بعد أن بقي المرض الذي يسببه فيروس كورونا مصنفاً لشهور على أنه “وباء”، أعلنت منظمة الصحة العالمية مؤخراً عن تحول المرض إلى “جائحة” أو “وباء عالمي”، لكن ما الفرق بينهما، ومتى نعتبر مرضاً ما “وباءً” ومتى يسمى بالـ”جائحة”.
انتشار فيروس كورونا يخرج عن السيطرة شيئاً فشيئاً، فقد رفعت منظمة الصحة العالمية تقييمها لمخاطر تفشي فيروس كورونا المستجد إلى “مرتفع جدّاً”، وهو المستوى الأعلى الذي قد يصل إليه مرض أو وباء.
أكثر الأمور المثيرة للقلق من تفشي فيروس كورونا هو عدم اليقين. يركز الخبراء الطبيّون والسياسيون على مجموعة الأسئلة: إلى أي
إذا أردت تخفيف ضغوط مشاعر القلق والرهبة المتزايدة في زمن الكورونا، فلماذا لا تشاهد بعض أفلام ومسلسلات الأوبئة؟
تحول فيروس كورونا المستجد إلى رعب حقيقي حول العالم، وهو ما يضفي مزيداً من الصعوبات في محاولات مكافحته، وتعددت الروايات
مع تحول فيروس كورونا إلى مادة رئيسية للحديث وتناقل الأخبار والشائعات حول العالم، تبرز أسئلة تتعلق بأطفالنا وماذا يسمعون عن
إذا كنت تتساءل حول ما إذا كنت بحاجة إلى كمامة طبية تحميك من فيروس كورونا الجديد أم لا، فأنت على