Tag: يا مسافر وحدك
-

مداواة الحنين.. هل يُشفى المرء من فقدان الدار؟
ما هي الديار؟ لا أنفك بحثاً عن إجابة لهذا السؤال الذي أرهقني طويلاً. بحثتُ في كل مكان واستعنت بجميع مشاعري، لكن لا أعلم حقاً إن كانت الراحة ستسكنني عند الوصول إلى حقيقة الجواب أم لا؟ لا أمل كثيراً، فيبدو لي أنها رحلةٌ طويلة من الألم والتعب، ولا تنتهي إلا بانتهاء حياتي. في طفولتي، لم أتساءل…
-

غزت المكسيك والعواصم العربية.. كيف أصبحت الشاورما قوة السوريين الناعمة؟
في مرثية الشتات العربي بعد سنوات وبعد أن يعود الغريب إلى دياره ستكون بصمتا السوري واليمني حاضرتين بقوة في الأماكن التي حلّا بهما خارج موطنيهما، فعلى سبيل المثال ستُذكر الشاورما كطعام رافق السوري ليس كأنس أخير في عالم تخلى عنه فحسب بل كجواز عبوره إلى حضور أكثر تأثيراً وكاريزمية، لطالما كان الطعام حلقة أخيرة لتشبث…
-

هُجّر من وطنه وطُرد من غربته وأُبعد عن زوجته وولده.. مريد البرغوثي الذي أكلته الغربة
“لكني أعرف أن الغريب لا يعود أبداً إلى حالاته الأولى، حتى لو عاد خَلَصْ، يُصاب المرء بالغربة كما يُصاب بالربو، ولا علاج للاثنين. والشاعر أسوأ حالاً لأن الشعر بحد ذاته غربة”. مريد البرغوثي. أُحب مشاهدة صور مصر قديماً في فترات مختلفة، أحب التاريخ رغم أني اخترت القسم العلمي في ثانويتي، ورغم أني أدرس علماً جافاً…
-

تُغرينا الغربة ويؤلمنا الوطن.. لماذا وُلد جيلنا مهووساً بالهجرة إلى هذا الحد؟
الهجرة حلم كل عربي، كل شخص طامح، مفكر، لديه غاية أو يريد الوصول إلى رغبة هي المنفذ والحل لوقائع وأحداث مؤسفة نعيشها في وطننا العربي، لطالما صادفنا فيديوهات لتجارب حية عن الهجرة، إما بطريقة قانونية أو هجرة سرية، نعيش مع المهاجر لحظات المتاعب والنجاح، مشاعر جياشة في بعض الأحيان. قاعدة كل مهووس بالهجرة، أنك ستصل…
-

لا لم يعد الوطن راحةً للمتعَبين.. بين معاناة الغربة ومعانيها
كتبت المسودة الأولى لهذه التدوينة قبل نحو ثمانية أشهر، حينها لم تكن الغربة إلا فكرة عابرة، أحضر نفسي وأسرتي لها، وقد طوتها الأيام على أثر الانتقال إلى إسطنبول، ولم أعد إليها على عادتي، ولكن بريداً إلكترونياً من موقع عربي بوست أعاد إحيائها في خاطري، فقد دعاني إلى الكتابة عن “الاغتراب” ضمن مسارات عدة، ومن بينها…
-

أراهم من شرفة منزلي القريب من الحدود.. هذا ما يدور بين المهاجرين في اللحظات الأخيرة قبل ركوب البحر
في خضم كل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي واجهتها الشعوب العربية في السنوات الأخيرة، وبالأخص الدول التي عانت الويلات نتيجة الربيع العربي أو الدول المجاورة لها، والتي استطاعت حكومتها لملمة الموضوع والتحكم في الفئة التي حاولت التظاهر للدفاع عن حقوقها، حيث شاهدنا جميعاً الحشد الكبير من شباب وشابات أوطاننا المكلومة تبحث عن طرق قانونية وغير قانونية…
-

اغتال ستالين أبناءه قبل قتله بضربة فأس بالمكسيك.. هكذا قُتل تروتسكي على يد النظام الذي بناه!
قصته لا تصدَّق، لكنها حقيقية، نفاه في المرة الأولى الحكم الذي ثار عليه، وفي المرة الثانية نفاه الحكم الذي بناه بنفسه. إذا ما ذُكر باسمه الحقيقي “ليف دافيدوفيتش برونشتاين” لا يعرفه أحد، أما إذا ما ذكر باسمه المستعار “ليون تروتسكي” فقليل من لم يسمع بهذا الاسم الذي استعاره من سجانه بعد أن سرق منه أوراقه…
-

يوماً ما سأهاجر، ولن أعود
منذ سنوات قد تشكّل وعيي على ضرورة الرحيل من أي مكان أشعر وكأنه يُقيدني. اعتدت زيارة الأماكن المختلفة وعدم البقاء في أي مكان أكثر مما قد يحتملني هذا المكان. منذ الصغر وأنا أقول لأمي يوماً ما سأهاجر، كتمهيد على اللحظة الحقيقية التي ستشهد حزم أمتعتي من هذا البلد للأبد. ولأن السينما والموسيقى كانا مصدر الإلهام…
-

أقوى من المنفى.. قادة تجاوزت أفكارهم حدود منفاهم وانتصروا في النهاية
يعد المنفى من أقدم العقوبات القانونية في تاريخ الحضارة الإنسانية، حيث يعود بعض المؤرخين بأصله إلى الحضارتين الإغريقية والرومانية. كان المنفى من ضمن العقوبات القصوى في تلك الحضارات القديمة، الذي يتم تطبيقه على المدانين بكبير الجرائم، خاصةً من جموع النخب. مع انتشار ظاهرة الاستعمار الأوروبي في جميع أنحاء العالم حاولت قوى الاستعمار الانتفاع من تلك…
-

بين الاندماج والانصهار.. كيف يعيش المغتربون العرب صراعاً لا يتوقف حول هويتهم ودينهم؟
من دون شك تبقى الهوية والثقافة الركيزتين الأساسيتين لبقاء أي أمة تريد الاستمرار والتطور، في عالم تهيمن عليه العولمة وتتنافس الثقافات واللغات، وحتى الحضارات. فالعالم إلى جانب هذا التفاعل والصراع الثقافي والحضاري يشهد صراعات أخرى داخل الدول، صراعات من أجل التنمية والصحة والتعليم والحرية… وغيرها.هذه الصراعات لم تستثنِ العالم العربي، أو نقول إنها كانت واقعاً…