Tag: Blogs
-

بين المنصف باي والحبيب بورقيبة.. بين الباي الوطنيّ والمستبدّ الجاحد
تصدير: “إنّني مستعد لقضاء بقيّة حياتي في قفص، ولا آكل سوى الخبز والزيتون، إذا أتاح ذلك للتونسي أن يلبس شاشيّته بعزّة وكرامة” –المنصف باي- فترة قاتمة تلك التي سبقت اعتلاء المنصف باي لعرش تونس في 19 يونيو 1942، فسلفه أحمد باي الثاني الذي طالت فترة حكمه أكثر من عقد كان خانعًا لسلطة المستعمر الفرنسيّ مجافيًا…
-

إلى متى تبقى أمة العرب نائمة ومكتوفة أياديهم تجاه غزة؟!
منذ أيام قليلة مرّت الذكرى الـ 55 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، وفي ذلك اليوم المشؤوم من شهر آب عام 1969، قالت المجرمة، غولدا مائير، عندما سُئِلت عن أسوأ يوم وأسعد يوم في حياتها فقالت: أسوأ يوم في حياتي يوم أن تمّ إحراق المسجد الأقصى، في تلك الليلة لم أنم، لأنّني خشيت من ردّة الفعل العربية…
-

هل الرد على اغتيال هنية مسؤولية إيران فقط؟!
منذ اغتيال الرئيس الراحل للمكتب السياسي في حركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والعالم يترقب رداً إيرانياً على الاحتلال الإسرائيلي، والاتصالات لاحتواء التصعيد تكاد تكون بالجملة، آخرها اتصالان هاتفيان أجراهما بنظيرهما الإيراني وزيرا خارجية بريطانيا ديفيد لامي، وفرنسا ستيفاني سيجوريه، إلى جانب منصات التواصل الاجتماعي التي حَمَلت في غالب الأحيان طابع السخرية والتهكم على التباطؤ…
-

متعتي وخياري.. كيف غيرت الحديقة المنزلية نمط حياتي وصحتي النفسية؟
في ظل الضغوط والتحديات اليومية التي نواجهها، تبرز الحديقة المنزلية كملاذ هادئ يوفر راحة وتجديدًا للتوازن النفسي والجسدي، فهي ليست مجرد مساحة خضراء، بل تمثل استثمارًا ذا فوائد متعددة تتراوح بين تحسين الصحة إلى تعزيز الإبداع والحفاظ على البيئة. على مستوى آخر، عندما يُعتنى بالحديقة، تفتح أبوابًا للتواصل العميق مع الطبيعة، كل نبات يزهر في…
-

الخوف.. لماذا أعتبره زعيم المشاعر السيئة؟
الخوف وما أدراك ما الخوف! من أشد المشاعر التي تثير قلقي إلى درجة الارتعاب أن أشعر بالخوف من شيء في يوم ما، فالشعور بالخوف بغيض لدرجة قد تصل به لتصدر زعامة المشاعر السيئة، الشعور بالخوف يقلب حياتك رأساً على عقب، يجعلك إنساناً آخر غير الإنسان الذي كنته وقت الأمن والاطمئنان، هذا الشعور يدمر حياة الفرد…
-

التغيير السياسي الذي ننتظره: حين يتقاطع عبث بيكيت مع واقعنا المعاصر!
في عام 1953، قدم صمويل بيكيت مسرحيته الشهيرة “في انتظار غودو”، التي أصبحت رمزاً للعبث واللامعنى في الأدب الحديث. تحكي المسرحية قصة شخصيتين، فلاديمير وإستراغون، اللذين يقضيان وقتهما في انتظار شخص يُدعى “غودو”، لكن غودو لا يأتي أبداً. في هذه المسرحية، يُقدم بيكيت رؤية قاسية ومظلمة عن الوجود الإنساني، حيث يتأرجح الأمل والعبث بين الانتظار…
-

إلغاء تدريس العلوم الإنسانية في مصر! الكارثة التي ستحل على عقول الأجيال القادمة
لعلك قد سمعت عن مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا التي بدأتْها وزارة التربية والتعليم في مصر وأنشَأَتْ بعض كليات التربية برامج خاصة لإعداد معلمين لها. هذه المدارس مستوحاة من فكرة مدارس STEM وهو اختصار لScience “العلوم” وTechnology “التكنولوجيا” وEngineering “الهندسة” وMathematics “الرياضيات”. بدأت فكرة هذه المدارس في الولايات المتحدة الأمريكية بداية من القرن الحادي والعشرين…
-

حافظ السُّنن ومفتي المدينة في زمانه.. “نماذج علمائية ملهمة” أبو سعيد الخدري
عالم نبيل من علماء الصحابة وحفاظهم وفضلائهم البارعين ونجبائهم الميامين، وفقهائهم المجتهدين، وفرسانهم المجلين، إنه الإمام المجاهد، مفتي المدينة سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر بن عوف الخزرجي، المكنى بأبو سعيد الخدري (رضي الله عنه) وأرضاه. اسمه ونسبه: المشهور عند المؤرّخين أنّ أبا سعيد الخدري (رضي الله عنه) اسمه سعد،…
-

10 أفكار سهلة تُنمي بها إبداع أطفالك وابتكارهم
لقد كُتب الكثير في مجال الإبداع والابتكار على مستوى الدول والمؤسسات والأفراد، ولأن الأسرة هي لبنة المجتمع وأساسه، فقد قمت بدراسة وتطبيق الكثير من المبادئ والطرق التي تعلمتها من مختلف المصادر في بيتي ومع عائلتي مع إضافات وتعديلات لاقت قبولاً عند أبنائي وأصدقائي، فوثقتها ضمن 10 أفكار، ولعل العنصر الأهم في هذه المقترحات هو المشاركة…
-

ما حكمة الله فيما يحدث بغزة؟
قضى فرعون أن يُذبح كُل رضيع، وأن يطوف السيافون بالبيوت يطاردون الرضّع وأهليهم، وقضى ربك أن يخاف فرعون الرُضَّع ولا يهدأ له بال ولا تطيب له نومة إلا بأن تخلو البلاد من الرُضّع. قل لي.. أين المنطق؟ وقضى فرعون بعدها أن يلتقط هو أحد الرضّع ويرعاه بنفسه ويربيه وينشئه، بعد أن قضى ربك أن تلقيه…