الأمر يبدأ من السنوات الأولى، فالأطفال الذين يحصلون على أحضان واهتمام أكثر تتغيَّر جيناتهم لسنوات قادمة.. وهذا هو الدليل
قد تكون هذه المعلومة مفاجئة قليلاً، خصوصاً أنها تخرج من دراسة علمية، فمقدار الاتصال الوثيق والمريح الذي يحصل عليه الأطفال الرضَّع لا يُشعرهم فحسب بالدفء والحماية والحب.









