نهاية الحرب تلوح في أفق سوريا.. لكن هذه المدينة المسيحية ما زالت تعاني تبعات قرار دعمها لنظام الأسد
انحازت مدينة محردة ذات الأغلبية المسيحية ، إلى صفِّ النظام بتشكيل قوات الدفاع الوطني في محردة ما أدى إلى إقحامها في الخطوط الأمامية للحرب حتى بعد اتفاق إدلب









