بدا مرشح يسار الوسط، دانييل سيولي، المدعوم من الرئيسة المنتهية ولايتها كريستينا كيرشنر، الأوفر حظاً في انتخابات الرئاسة الأرجنتينية التي ستُحسم في دورة ثانية حُدد موعدها في 22 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، إلا أن المفاجأة كانت في النتيجة الجيدة التي حققها المرشح المحافظ ماوريسيو ماكري.
الاستطلاعات الأخيرة قبل إجراء الانتخابات تشير إلى تأخر ماكري البالغ 56 عاماً، الذي يتولى رئاسة بلدية بينوس إيرس منذ 2007، بحوالي 10 نقاط عن سيولي، فيما كان البعض يتوقع فوز سيولي من الدورة الأولى. لكن بعد فرز 96% من الأصوات أحرز سيولي 36,73% متقدماً على ماكري الذي حصل على 34,45%.