تمكن العلماء من التوصل إلى نتيجة حول تربية الكلاب، مفادها أن هذا الحيوان الأليف بمقدوره فهم أحاسيس الإنسان من تعبيرات وجهه، وليس من خلال كلامه فقط.
التجربة تعمدت التحدث باللغة البرتغالية مع كلاب اعتادت العيش في بريطانيا، حتى تقطع الطريق على احتماليه فهم الكلاب لمشاعر صاحبها من كلامه، ومن خلالها اكتشف أصحاب التجربة أن الكلاب تفهم المشاعر الإنسانية من تعبيرات البشر.