أحدث الموضوعات

لا تنشره.. اجعله يقف عندك!

ومن أشكال الوعي المهزوم اتساع الهوة بين الواقع وبين ما دُسّ في عقلنا الجمعي من مخاوف ورهبة اتجاه أي شيء يطرح عكس معتقداتنا وعاداتنا، مما جعلنا مشغولين جداً بالتصنيف، تصنيف البشر، فحين نقرأ لشخص أو نستمع لفيديو ما أول ما نحاول البحث عنه بين الكلمات شيء يثبت تصنيف هذا الشخص؛ علماني، اسلامي، ليبرالي.. ولربما يتوقف عن الاستماع لذلك الشخص لمجرد أنه من تصنيف لا يناسبه حتى لو كان طرحه منطقياً وسويّاً.

قراءة في مذكرات دجاجة

واشتاقت العاقلة للغريبة، فقررت الخروج للاطمئنان عليها، ومشت على غير هدى، لتواجه عقبات عديدة في طريقها إليها. ومن ذلك أنها واجهت عملاقاَ بشريا قام بملاحقتها فراوغته بذكائها حتى أضاعها أو بلغه من التعب ما أوقفه عن ملاحقتها. وصلت إلى حدود قن صديقتها، فألقت عليها نظرة من بعيد، لتراها تسير وتأكل الحب بين أترابها في جو من المودّة، الأمر الذي كان كفيلاً لإبلاغها أنها نجحت في مهمتها.

الثقافة في ليبيا تحت مطرقة الحرب

تغيب صورة المشهد الثقافي بحلتها المتكاملة وقد غادر ساحتها المبدعون تباعاً رحلوا في غياهب الموت بلا وداعٍ يليق بهم في مواكب مهيبة تحترم عطاءهم بمعانيه الكبيرة، الكثير منهم ترك إرثاً وبصمة في مجاله لا تتكرر، في غياب معاهد للموسيقى تتبنى تنمية المواهب وتعليم النوتة الموسيقية تحت أيدي الأساتذة المتخصصين، أمر لا يمكن أن يتحقق إلا فيما ندر، ربما الاجتهاد الشخصي للتعلم هو ما اتخذه الهواة سبيلاً، حصة الموسيقى في المدارس تم إلغاؤها منذ ما يقارب العشرين عاماً او أكثر، وبالتالي بتنا نرى أجيالاً لا تتذوق الموسيقى ولا تجيد الاستماع الجيد للنوتة واللحن الشجي.

"سنحرر شاعراً بقصيدة".. حملة عربية لإنقاذ شاعر فلسطيني من الإعدام في السعودية!

تنطلق مساء الخميس 3 ديسمبر/كانون الأول 2015 في كل من القاهرة ورام الله وغزة وتونس أولى أمسيات حملة "سنحرر شاعرا بقصيدة" والتي انطلقت منذ أسبوعين…

معذرة يا أستاذ.. هذا النص ليس جميلاً!

لا مواطن جمال في القصيدة، القصيدة ليست جميلة من الأصل!.. توقف الزمن لحظة قبل أن ينحرف موضوع المحاضرة إلي تعنيف ذلك المتعالم الصغير البائس الذي لا يرى الإبداع المترامي من نص شاعرة العصر، نازك الملائكة.

وفاة الأديب المصري إدوارد الخرّاط

توفي الروائي المصري إدوارد الخراط، عن عمر يناهز 89 عاماً، بعد أزمة صحية كان يعالج بسببها في المستشفى، وذلك صباح الثلاثاء 1 ديسمبر/كانون الأول 2015.…

مسجد الرشيد.. برلمان المسلمين في كندا منذ العام 1938

يعتبر أول مسجد في كندا قصة نجاح خطتها أيادٍ نسائية في العام 1938 لبناء جامع يحتضن الجيل الأول من المهاجرين. ويتخطى دوره كمسجد ليصبح أشبه ببرلمان يعنى بشؤون واحتياجات الجالية المسلمة ويجيب عن تساؤلات الحياة اليومية في أقصى دول الغرب.

جُرم الكتِابة

القلم - أو لوحة المفاتيح في الحقيقة لكنها لا تملك بعدًا كلاسيكياً مثله - لا يُحرّك أذرعنا فحسب، بل يُجنّد كل الجوارح والنوازع النفسيّة على طرفِ إبرةٍ من أجل ايصال فكرةٍ واحدة. النشوة التي تَسري في العروقِ كُلما خططنا كلمةً واحدة فوقَ الورق ووقعت على السطرِ تمامًا مِثلما ولدت في دهاليز العقل تمنحُ كاتبها قوّةً عظيمة وايهامًا أعظم بالقدرةِ على الكشفِ عن أُفقٍ مغاير.

الحياة بعيداً عن المعنى

فالحب يقدِّم ذاته إلينا كالمؤكَّد الوحيد والأجدر بالثقة في عصرنا الحالي. يقول الروائي البرتغالي (خوزيه ساراماغو) في روايته (قصة حصار لشبونة) على لسان إحدى الشخصيات: "أنا لست متشائمًا، وإنما متشكك راديكالي. وقد يكون الحب هو الشيء الوحيد الذي يؤمن به المتشكك، أو بالأحرى أن نقول أنه بحاجة إليه".
آراء