أحيانًا أقرأ عن التصوف, فأتيه في دروبه, وأهيم بنصوصه, وأُبَجلُ رجاله. ثم ما ألبث بعد دقائق أن أدرك أني لست أهلًا له, لست زاهدًا, لست مُحبًا بلا مقابل, لست نقيًا, لست متجردًا, لست مستسلمًا للإرادة العليا للكون, أحب أن أتصارع, أن أملك, أن أدخل المعارك وأفوز بها.