لقي أربعة أشخاص مصرعهم، السبت، 27 يوليو/تموز إثر قصف جوي شنه طيران اللواء المتقاعد خليفة حفتر على مستشفى ميداني جنوبي العاصمة طرابلس.
مقتل 4 أشخاص في قصف على مستشفى في طرابلس
وقد قال مصطفى المجعي المتحدث باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب في ليبيا إن القصف الجوي استهدف مستشفى السواني الميداني جنوبي طرابلس.
وأضاف أن هذه المرة الثالثة منذ بدء المواجهات التي يتعرض لها المستشفى ذاته للقصف.
وأوضح أن القصف أودى بحياة أربعة من طاقم المستشفى ثلاثة منهم أطباء والآخر مسعف، فضلاً عن إصابة 6 بجروح متفاوتة.
وأشار المجعي بأن التوصيف الحقيقي لهذا القصف انتقام من قبل حفتر نتيجة الخسائر التي تكبدها في طرابلس.
وبعد مرور قرابة 4 أشهر من بداية هجومها على طرابلس، في 4 أبريل/نيسان الماضي، لم تتمكن قوات حفتر من إحداث اختراق حقيقي نحو وسط طرابلس، فيما تعددت إخفاقاتها في الفترة الأخيرة.
وتتمثل أبرز إخفاقات حفتر، في خسارة الجناح الغربي بعد هزيمة قواته في مدينة الزاوية (45 كلم غرب طرابلس)، وفقدان قلب الجيش في غريان.
وأسفر هجوم قوات حفتر على طرابلس منذ بدايته وحتى 5 يوليو/تموز الجاري، عن سقوط أكثر من ألف قتيل، ونحو 5 آلاف و500 جريح، وفق منظمة الصحة العالمية.
فيما قال فائز السراج إنه لا توجد عملية سياسية في البلاد
حيث أبلغ رئيس المجلس الرئاسي لحكومة “الوفاق الوطني” المعترف بها دولياً فائز السراج رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة شروط استئناف العملية السياسية في البلاد، التي تجمدت منذ هجوم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس أوائل أبريل/نيسان.
وقال بيان صادر عن حكومة الوفاق إن السراج استقبل بمقر إقامته بالعاصمة التونسية السبت سلامة؛ حيث تناول الاجتماع الذي عقد على هامش مشاركته في تشييع جنازة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي “جهود البعثة الأممية لوقف العدوان على طرابلس واستئناف العملية السياسية”.
وأكد السراج خلال الاجتماع أن استئناف العملية السياسية في ليبيا “مرهون بانسحاب القوات المعتدية وعودتها من حيث أتت”، مجدداً التأكيد على “ضرورة وجود قواعد جديدة لهذه العملية تأخذ في الاعتبار المعطيات التي أفرزها العدوان” على طرابلس، دون تقديم توضيحات بهذا الصدد.
من جانبه، جدد سلامة “التأكيد على أن لا حل عسكري للأزمة الليبية وأنه لا بديل عن الحل السياسي”.
وفي 4 أبريل/نيسان 2019 شنت قوات حفتر هجوماً مفاجئاً على طرابلس في مسعى للسيطرة عليها، وذلك قبل نحو 10 أيام فقط من موعد انعقاد حوار وطني تحت إشراف أممي.
وكان من المزمع أن يشارك في الحوار المقرر في مدينة غدامس الليبية ممثلون عن مختلف أطراف النزاع ليخرج بخارطة طريق للمرحلة الانتقالية، لكن هجوم حفتر أفشل هذا الحوار، وجمد العملية السياسية بالكامل.