وزير بريطاني: روسيا تطور بشكل سري منظومة صواريخ تمكنها من استهداف أوروبا بالكامل

نقلت صحيفة Daily Mirror البريطانية عن دومينيك راب، وزير الخارجية البريطاني، زعمه أن روسيا “تطور سراً” منظومة صاروخية يمكنها استهداف العواصم الأوروبية.

وزير بريطاني يتهم روسيا بتطوير منظومة صواريخ تستطيع ضرب أوروبا

وحسب الصحيفة البريطانية فقد ألقى وزير الخارجية الجديد باللوم على موسكو في انهيار المعاهدة التاريخية للحد من الأسلحة.

وقال راب إن انهيار معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى التي وقَّع عليها الرئيس الأمريكي رونالد ريغان والزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشوف قبل ثلاثة عقود، يعود إلى “ازدراء روسيا للنظام الدولي الذي تحكمه القواعد”.

وزير الخارجية البريطاني الجديد قال إن التصرف الروسي “يهدد الأمن الأوروبي”، وتعهد بدعم المملكة المتحدة لموقف حلف شمال الأطلسي (الناتو) من هذا التصرف.

تجدر الإشارة إلى أن كل من الولايات المتحدة وروسيا انسحبتا من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى أمس الجمعة 2 أغسطس/آب.

ويخشى زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين من أن انهيار المعاهدة قد “يزيد من خطر سباق التسلح النووي”.

إذ لن تكون هناك حدود ملزمة قانوناً لأكبر ترسانتين نوويتين في العالم لأول مرة منذ ما يقرب من نصف قرن إذا لم تُمدد أو تُستبدل معاهدة “ستارت الجديدة” الأضخم عندما تنتهي صلاحيتها في أوائل عام 2021. 

وقال راب في تغريدة: “لقد تسببت روسيا في انهيار معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى بتطويرها ونشرها سراً منظومة صاروخية تنتهك المعاهدة ويمكنها استهداف عواصم أوروبا”.

وأضاف: “ازدراؤهم للنظام الدولي الذي تحكمه القواعد يهدد الأمن الأوروبي. والمملكة المتحدة تدعم موقف حلف الناتو دعماً كاملاً”.

فيما اتهمت واشنطن، روسيا بالتسبب في انهيار معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى

حيث ألقت الولايات المتحدة أيضاً باللوم على روسيا في انهيار المعاهدة، قائلة إن موسكو تطور منذ سنوات أسلحة وتنشرها وهو ما يمثل انتهاكاً للمعاهدة وتهديداً للولايات المتحدة وحلفائها، وخاصة في أوروبا.

غير أن كوربين انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلاً إن خروجه من المعاهدة خطوة “مدمرة” و”متهورة”.

إذ قال زعيم حزب العمال في تغريدة: “قرار الرئيس ترامب بالخروج من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى يعد أحد القرارات المدمرة الأخرى التي تجعل العالم أقل أماناً”.

وأضاف: “هذا العمل المتهور سيزيد من خطر سباق التسلح النووي”.

فيما اصدر حلف الناتو، بياناً بخصوص المعاهدة وقال فيه: “لا تزال روسيا اليوم تنتهك معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى، بالرغم من سنوات من اشتراك الولايات المتحدة والحلفاء فيها، بما في ذلك فرصة أخيرة تمتد لستة أشهر للوفاء بالتزاماتها بموجب المعاهدة”.

وأضاف الحلف في بيانه: “إن قرار الولايات المتحدة الانسحاب من المعاهدة، وهو قرار يدعمه حلف الناتو بالكامل، بدأ سريانه الآن. وتتحمل روسيا وحدها مسؤولية انهيار المعاهدة. ونأسف لأن روسيا لم تُبدِ أي استعداد ولم تتخذ خطوات ملموسة للعودة إلى الامتثال لالتزاماتها الدولية”.

وأشار الحلف الى أنه ملتزم التزاماً راسخاً بالحفاظ على سياسة دولية فعالة للحد من الأسلحة ونزعها وعدم انتشارها وسيعمل على تعزيز سياسة الحد من التسلح ونزع السلاح وعدم انتشاره، باعتبارها عنصراً أساسياً في الأمن الأوروبي الأطلسي، مع مراعاة الحالة الأمنية السائدة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top