الخارجية التونسية تضع شروطا على أبوظبي مقابل إعادة الرحلات

قال موقع shemsfm التونسي الإثنين 25 ديسمبر/كانون الثاني 2017، إن وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي طلب اعتذاراً رسمياً من الإمارات وذلك بعد ساعات من قرار بلاده تعليق كافة رحلات الخطوط الجوية الإماراتية رداً على إجراء منع المسافرات التونسيات على خطوطها.

وكانت الرئاسة التونسية خففت من لهجتها تجاه المسألة، موضحة دوافع الإمارات من هذه الخطوة.

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة التونسية سعيدة قراش، الإثنين 25 سبتمبر/كانون الأول 2017، إن الاجراء الإماراتي سببه مخاوف من حدوث اعتداء تنفذه نساء يحملن جوازات سفر تونسية.

وكانت وزارة النقل التونسية أعلنت مساء الأحد “تعليق رحلات شركة الخطوط الإماراتية من وإلى تونس إلى حين تمكن الشركة من إيجاد الحل المناسب لتشغيل رحلاتها طبقاً للقوانين والمعاهدات الدولية” أي لحين رفع الإجراء بحق التونسيات.

وأكدت الناطقة باسم الرئاسة التونسية الإثنين لإذاعة “شمس إف إم” الخاصة “هناك معلومات جدية لدى السلطات الإماراتية حول احتمال ارتكاب اعتداءات إرهابية”.

وأضافت أن معلوماتهم تشير “إلى أنه في إطار عودة المقاتلين (الإسلاميين المتطرفين) وخروجهم أساساً من سوريا ومن العراق هناك مخططات وإمكانية وقوع عملية إرهابية تنفذها نساء إما تونسيات أو يحملن جوازات سفر تونسية” في تلميح إلى احتمال استخدام جوازات سفر تونسية مزورة.
من جانبها كانت سلطات الإمارات أشارت إلى مسألة “أمنية” دون تقديم تفاصيل.

وقال أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للخارجية في تغريدة الأحد “تواصلنا مع الأخوة في تونس حول معلومة أمنية فرضت إجراءات محددة وظرفية”.
وأضاف “نقدر المرأة التونسية ونحترمها ونثمن تجربتها الرائدة، ونعتبرها صمام الأمان” داعياً إلى “تفادي محاولات التأويل والمغالطة”.

وأكدت سعيدة قراش “نتفهم هذا الجانب (المخاوف الإماراتية) ونحن حربنا مشتركة ضد الإرهاب”، لكن تونس “لا يمكن أن تقبل الطريقة التي تم التعامل بها مع النساء التونسيات”.
ومنذ الجمعة تم مؤقتاً منع التونسيات القاصدات الإمارات كوجهة، أو عبوراً (ترانزيت) من الصعود لطائرات الخطوط الإماراتية، وبحسب شهادات راكبات فقد قيل لهن أنه يمنع صعود حاملات جواز السفر التونسي.

في المقابل يصعد الرجال التونسيون دون أي مشاكل إلى طائرات الخطوط الإماراتية.
وأثار ذلك جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في تونس. ونددت أحزاب سياسية ومنظمات غير حكومية بهذا الإجراء “التمييزي” مطالبين السلطات التونسية بـ”الحزم” في مواجهته.

الصحفي التونسي في قناة الجزيرة محمد كريشان ذكر في تويتر قصة قديمة حدثت بين أمير خليجي ونادل تونسي قال فيها:

هل هناك طيار تونسي في اليابان؟

قال موقع tunivisions إن طياراً تونسياً يعمل قائد طائرة في الخطوط الجوية اليابانية امتنع عن قيادة أو ترؤس رحلات ذاهبة من طوكيو إلى مطاري دبي وأبو ظبي رداً على قرار الطيران الإماراتي منع التونسيات من الصعود إليها، لكن هناك شكوك في صحة أن يكون هناك طياراً تونسياً في الخطوط اليابانية.

ونشر موقع mosaiquefmخبرا تحت عنوان لا هو طيار ولا بطل قال فيه إن تونسياً مقيم في اليابان “استطاع ان يخدع الشعب التونسي ووسائل الإعلام، من خلال تدوينة نشرها على حسابه على الفايسبوك، أكد فيها أنه” أكرم النويشي قائد طائرة تونسي بالخطوط اليابانية قد قرر الإمتناع عن قيادة وترأس الرحلات من وإلى الإمارات”.. ليتبين فيما بعد أن الرجل ليس طيارا أصلا”.

أما موقع موقع shemsfm فقال إن إذاعته أجرت حوارا مع “الكابتن أكرم النويشي” في برنامج هنا شمس قال فيه إنه لن يتراجع عن هذا القرار إلا بعد أن “يحترم الإماراتيون أنفسهم ويعرفون حجم الشعب التونسي”، مضيفاً أن الشركة التي يعمل فيها دعمت قراراه.

تم تعديل الفقرات التي تم نقلها عن مواقع تونسية محلية كانت قالت بأن طيارا تونسياً يعمل في الخطوط الجوية اليابانية امتنع عن التحليق إلى دبي وأبو ظبي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top