أحدث الموضوعات

ترامب يرفض تصنيف "التايم" له شخصية العام.. كلمة استخدمتها المجلة أزعجته وجعلته يرفض شرطها

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أنه رفض عرضاً من مجلة "تايم" الأميركية تصنيفه شخصية عام 2017، بعد انزعاجه على ما…

"رفعوا أعلام داعش".. معلومات رسمية جديدة عن تفاصيل هجوم "مذبحة سيناء" المصرية وارتفاع عدد الضحايا

قالت وكالة الأنباء المصرية الرسمية، اليوم السبت 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، إن عدد قتلى الهجوم على مسجد الروضة في شمال سيناء وصل إلى 305 أشخاص،…

الأقباط المصريون الذين ذبحوا عند شاطئ في ليبيا.. محكمة تصدر حكماً للمتهمين بالقضية

قضت محكمة مصرية، اليوم السبت 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 بإعدام 7 أشخاص أدينوا باتهامات بينها القتل، والانتماء لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، في الفترة من عام…

أحدث فيديو من داخل مسجد الروضة وخارجه بعد الهجوم الدموي بالعريش.. وناجٍ من المذبحة يروي ما حدث

نشرت قناة "أون تي في" المصرية، السبت 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، مقطعي فيديو أظهرا محيط مسجد الروضة وداخله، بعد الهجوم المروع الذي تعرض له…

برج إيفيل يطفئ أنواره تضامناً مع ضحايا العريش.. وماكرون يعزي مصر بعد الهجوم المروع

أطفأ برج إيفل أنواره عند منتصف ليل الجمعة-السبت، 24-25 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، وذلك تضامناً مع ضحايا الهجوم الإرهابي الذي وقع في أحد مساجد العريش بمصر

فاجعة الصويرة.. الصورة اللامرئية لمغرب اليوم

شتان إذن بين أرضِ من يسمون أنفسهم المسلمين وبلدان الغرب، هناك البشر بشر، وهنا البشر لا فرق بينهم وبين الدواب والحجر، هناك جملة تقول إن "الجهل والفقر عملتان تسكهما جهة واحدة"، بذاك وهذا الخلل قد يكون فينا؛ لأننا سقطنا في جغرافيا وزمن عفاريت وتماسيح آدمية قد لا ترحم حتى نفسها.

أَفَلَيس في العالم حكماء؟

فلكل بداية نهاية ومهما طال الزمن وتمدد أو انكمش على نفسه، فلهذا الكون نهاية حتمية، فلماذا يتسارع الناس للقتال، ولماذا امتلأت الأرض حروباً، فيوماً بعد يوم تشتد المعارك مرة باسم الدين ومرة باسم القومية ومرة باسم الاحترام ومرة باسم الريادة؛ لأننا ابتعدنا عن الهدف والحكمة من وجودنا، فما دامت هناك نهاية حتمية فردية وهي الموت، ونهاية حتمية كونية وهي الفناء، أَفَلَيس بيننا عقلاء؛ ليذكروا العالم الجدوى من وجودنا، فيعمّ السلام في هذه الأرض ونعيش سواسية فوقها، كما سنسير إلى الحياة الأخرى سواسية، ولكل على نفسه ما جنى.

أنا والمطر

هكذا يبدأ فصل المطر والروح معاً، كلاهما يسكن جسداً وغيمةً، توأمان في الإحساس، يرسمان مواعيد الفرح القادم على مهل، ويعزفان موشّحاً أندلسي اللحن والكلمات، وعلى قيثارة المطر المتساقط تتراقص العصافير تغرد حباً للمطر.

صرخة عروس

لا أريد منكم جزاءً ولا شكوراً، إنما أريد معروفاً؛ لا تقتلوا براءة بناتكم، امنحوهن الحياة، امنحوهن حق الاختيار، اختيار حياتهن وطريقهن، لا تقتلوا أحلامهن، دعوهن يعشن وفق رغباتهن، دعوهن يعزفن لحن الحب للحياة، دعوهن ينتصرن على العادات والتقاليد، فقد سئمنا من هذا الواقع المرير، حيث العادات والتقاليد شر لا بد منه.
آراء