أحدث الموضوعات

قصة الشاب الذي ربما يعد الأقل حظاً في الحياة.. سوداني هرب من الحرب في بلاده إلى سوريا وعلق بحصار غوطة دمشق

هرب من الحروب والفقر في بلاده بحثاً عن الأمن والأمان في سوريا، ولكن ما رآه لم يكن له مثيل. شهادة السوداني مرسال علي أبو موسى…

ارتفاع ضحايا تفجيري مقديشو إلى أكثر من 270 قتيلاً.. ومئات الجرحى

قتل 276 شخصاً وأصيب 300 بجروح في الاعتداء بالشاحنة المفخخة الذي وقع السبت 14 أكتوبر/تشرين الأول 2017 في وسط مقديشو، في حصيلة جديدة أعلنتها وزارة…

الشك.. سِرّ فشل الزواج

الزواج سياسة تمارس داخل حزب صغير يتكون من عضوين لتسيير رياح الأقدار بما تشتهيه سفينة يتشارك في قيادتها ربانان من صنف "الإنسان".. الإنسان الذي يصيب تارةً ويخطئ تارة أخرى.. فمن منا معصوم من الخطأ؟ والأجمل هو أن تجد من يناضل معك داخل هذا الحزب من أجل تقويم الأخطاء والاستفادة من الدروس المستنبطة للمُضي قدماً في درب النضال.. (الزواج).

هل تسير "حماس" على خطى "فتح" حقاً؟

يوماً ما كانت حركة فتح مثالاً للنضال من أجل قضية التحرر الوطني، وكان قادتها -وعلى رأسهم ياسر عرفات- مناضلين ثوريين شرفاء. ثم مرت الأيام والأحداث، ولعب الأعداء لعبتهم ونصبوا كمائنهم، ولوّحوا بذهبهم وسيوفهم، فانقلب الحال، وأصبحت الحركة مثالاً لحركات التنازل والخيانة، وأصبح قادتها أمثلةً تُضرب للعمالة في أفضح صورها.

هل بلغ الغرب قمّة هرم الإنسانية بتعامله مع الحيوان؟

بقيت علاقة الإنسان الغربي بحيوانه الأليف وبالحيوانات بشكل عام من أكثر الأمور المسببة للحيرة لي، وذلك بعد حوالي خمس سنين من إقامتي في الولايات المتحدة الأميركية.

داوِ قلبك يا مسكين

"وفيها إيه لما أكون مع أصحابي اللي بيصاحبوا بنات وبيسبّوا الدين في هزارهم بس في نفس الوقت بصلي.. متحبّكهاش ياعم!".. "ادعيلي ربنا يهديني للحجاب".. "هبقى أذاكر.. هبقى أصلى.. هبطل أسمع أغاني.. هبطل آجي على نفسي بس هعديها المرة دي عشان اتكسفت أتكلم!".

ليبقى الأمل

ننظر إلى السماء علّنا نجد أنفسنا.. نبحث عن تلك الذات التي تم دفنها من بين طيّات الأيام الراحلة، ارتحلت تلك الصورة وجرّتنا معها إلى حيث ما لا نريد.. تغربنا.. رحلنا.. ذهبنا بلا رجعة.

والمرءُ بالأخلاقِ يسمو ذِكرُهُ

العصر الذي نحياه الآن، وإن امتلك المرء من الشهادات والمهارات ما يعجز عنه غيره، فإنه لن يرتقي للمكانة التي يرغبها ما لم يتوسل لذلك بخُلُقٍ حسن.

رسالة من عاشق المقابر

عندما وقفت أمام المقابر اعتدلت ونظرت طويلاً في صمت، وضربات قلبي تتسارع ليس خوفاً ولكن شوقاً لمن أحبهم، ولكن تحت التراب مثواهم، كانت الحياة تجمعنا، والآمال وأحلام اليقظة تحرك مشاعرنا شوقاً لِغَد أفضل، ولكن جاء الغد فافترقنا، فالموت حلّ علينا ضيفاً غير مرحب به، ولكنه يأتي ويذهب بلا استئذان، والنتيجة معروفة دائماً، نذهب للمقابر ثم نعود، وقد زاد رصيدنا من الحب فيها، وننتظر مَن يا ترى سيرحل في الغد القريب!
آراء