أحدث الموضوعات

ذهبت لتقابله فوجدوا جسدها في البحر بلا رأس!.. قصة صحفية قُتلت في غواصة مخترع دنماركي يعتبر نفسه لعنة

أعلنت الشرطة أن مخترعاً دنماركياً جرى احتجازه كمشتبه به في مقتل المراسلة السويدية كيم وول، التي عُثِر على جذعها مقطوع الرأس قبالة سواحل كوبنهاغن، إلا…

السقوط الأخير لداعش.. رفع العلم العراقي في قلب تلعفر والجيش يقترب من استعادتها بالكامل

رفعت القوات العراقية العلم، السبت 26 أغسطس/آب، في قلب تلعفر، معقل تنظيم الدولة الإسلامية شمال غربي العراق، وقالت إنها على وشك السيطرة بالكامل على المدينة…

سبَّ سيدةً كادت أن تصدم حفيدته بسيارتها فهددته بالانتقام.. تفاصيل اعتداء 30 بودي غارداً على لواء مصري سابق وأسرته

في واقعة غريبة تعرض لواء متقاعد في الجيش المصري وأسرته للضرب المبرح على يد 30 من رجال الحراسة "بودي غارد" بعد مشاجرة تمت بينه وبين…

اللغة التركية بين الحاضر والماضي

في فترة السلاجقة الأناضوليين، ودولة القرامانيين، بُذلت العديد من الجهود أدت إلى قبول اللغة التركية كلغة رسمية، ونشر معجم تركي لسلطان ولد، وتبعه في ذلك أحمد فقيه، وصياد حمزة، ويونس إمرة، حيث تبنّوا النمط نفسه في استخدام الكلمات الأناضولية القديمة والتي كانت تُستخدم حتى عام 1299.

تشكيل الرأي العام الأردني وشاهد السفارة

لقد انتقلنا إلى مرحلة رسم الرأي العام بالريشة والألوان، حيث تتدخل الدراما في المشهد. يبدو أن المعنيّين قد تسرب إليهم الملل بعد مدونة السلوك التي ابتدعوها، فقرروا إدخال مناهج (دراما الرأي العام). وما يميز الرأي العام في جميع الدول العربية هو انفراد وتميز تجربتهم كدولة، كل على انفراد، و"إحنا غير" والزعيم الأوحد هو صمام الأمان.

حروف من ذهب

في إحدى تلك الليالي الرمضانية المباركة وقف المصلون كالبنيان المرصوص في خشوع وورع يستمعون إلى كلام الله عز وجل مغذياً أرواحهم بالإيمان وتقوى الله، ويقشعر أبدانهم وينير عقولهم صادراً من ذلك الإمام ذي الصوت الرنان البديع، لقد أخذ المصلين بصوته إلى عالم آخر ينتشر ويملأ أرجاءه حالة روحانية عظيمة؛ حيث تهدئ النفوس وترق القلوب وتبكي العيون متأثرة بعظمة كلام الله عز وجل

اللهم إني أشكو إليك الإسلاميين

تقول أمينة السعيد: الحجاب ثياب ممجوجة، فتيات يخرجن إلى الشارع والجامعات بملابس قبيحة المنظر يزعمن أنها زي إسلامي، لم أجد ما يعطيني مبرراً منطقياً معقولاً لالتجاء فتيات على قدر مذكور من التعليم إلى لبس أجسادهن من الرأس إلى القدمين بزي هو والكفن سواء!

نشوة المجد المنعكس Basking in reflected glory (BIRGing)لماذا ننجذب لتشجيع الفرق الرياضية ؟

لطالما أثار اهتمامي شكل تلك الجماهير التي تهتف بصوت عالٍ على مدرجات كرة القدم، وتدفع من المال ثمناً باهظاً لحضور مباراة فريق معين، ناهيك عن الشتائم أو حتى التقاذف والتراشق والتصادم بين جمهور ومشجعي كلا الفريقين في ساحة الميدان، فقط لأن كلاً منهم ينتمي لطرف آخر.

العزلة دين الأحرار

العُزلة أيها السادة هي طقس إنساني سامٍ يدعو صاحبه إلى الانفلات من التعدد الوجودي إلى التبدد والانفصال عن الأحداث المتتابعة زمنياً بحيث تخلق لنفسك زمناً خاصاً بك وغير مرتبط بالخارج عنك، لا سبب ولا نتيجة ولا أفعال ولا انفعالات كل القضية تكون محصورة في إقليمك الداخلي والمحدد بما شئت أنت من حدود إن أردت وجودها، وأما ما خارج ذلك فلا يعنيك مهما كانت درجة ارتباطك به، تُلبسه ثوب اللامبالاة الرمادية وكأنك سيد الأرض وما دونك وما فوقك وهم، ولا حقيقة تتجسد حينها إلا فيك ومنك وإليك.
آراء