مهمة مجهولة! لماذا دخلت قوات خليجية مدينة دير الزور السورية الأسبوع الماضي ثم انسحبت فجأة؟!
في الوقت الذي كان يتساءل فيه المتابعون العرب عن مصير غوندوز بن أرطغرل بن سليمان شاه، بالمسلسل الشهير «قيامة أرطغرل»، […]
في الوقت الذي كان يتساءل فيه المتابعون العرب عن مصير غوندوز بن أرطغرل بن سليمان شاه، بالمسلسل الشهير «قيامة أرطغرل»، […]
لا أظن أن هناك ما يلفت النَّظر بعمل كهذا، إنه نَمط سينمائي عن أوائل القرن الماضي، لن يستطيعوا المنافسة بإنتاج
فيما كانت تأخذ سماء الطَبقةِ استراحة تَنفسية من بقايا غبار طائرة بي طراز 52 التي تعيث بالقصف فوق سماء الحدود
شعور اجتاحني مع هذا التفكير المتسارع بأن عضلات كتفيّ تزداد رجولة، وأن شعري بدأ في الصَمت متجهاً نَحو الشَيب، دليلاً على نمو رجولتي بعد أن صَحِبتُ شُيَباً في جولات قصيرة
في المرة الثالثة، اتخذت طريقي وحيداً، مُختنقاً بحر الصيف ورطوبته، مدينة الإسماعيلية كانت المحطة الأم ومن ثم تنفست الصعداء وقت عبرت كوبري السلام في سيارة فريدة من نوعها “تمانية راكب” كما يُطلق عليها بالعامية في العريش
في الحادية عشرة لم تبدأ الحرب.. في الثانية عشرة لم تبدأ الحرب.. في الثانية عشرة والنصف كان الـ20 من مارس/آذار عام 2003 قد بدأ في العَد، وغلبنيّ النوم فأوصيت جدتي حال أن تبدأ الحرب أيقظيني كي أشاهد معكِ كيف ستبدأ.
إن كان الدكتور عمرو حمزاوي يقرأ هذه التدوينة الآن، فمن الممكن أن يسترجع بالذاكرة تاريخ الخامس والعشرين من شهر ديسمبر/كانون الأول لعام 2013، التقيته قدراً في مطار القاهرة الدولي، كان يَجر حقيبة في صالة المغادرة، دار عقلي: أهو عمرو حمزاوي؟!
متتاليات من الشباب المطاردين والمعتقلين سابقاً والمُدانين بقضايا سياسية حتى إن عابري الحدود نالهم من “حُب” شرين إيفلر جانبٌ.
الجميع مَر من هنا.. ترك حنينه مع أصدقاء المنفى وذهب، ومنهم من بقي يمارس متتاليات لقاءاته في منفاه ووطنه المصطنع بشرين إيفلر كل مساء.
هذه المشاهدات للأحداث وربطها مع الدراما التركية لا تُمَرَّر كونها سبباً في إفشال المحاولة الانقلابية، بل هي رصد لكيف صُدر للشعب التركي من خلال الدراما التركية، مشاهدات واقعية على مدار سنوات متعددة جعلته متأهباً أو متأقلماً مع هذه الأحداث، الأمر الذي يجعلنا نضع نُصب أعيننا ما يمكن أن تحشده الدراما والأعمال السينمائية في العقول، وتجعلها مهيئة لتعاملات ما أو لمواقف ما بشكل طبيعي.