قيادي بحزب أويحيى ينتفض عليه ويكشف دوره في كتابة الرسائل المنسوبة لبوتفليقة
لسنوات ظلَّ رئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد أويحيى العقل المحرك للحكم على مدى عشرين عاماً من حكم بوتفليقة.
لسنوات ظلَّ رئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد أويحيى العقل المحرك للحكم على مدى عشرين عاماً من حكم بوتفليقة.
“البلاد قد تقع في الفوضى إذا لم يرحل هؤلاء” هذه الكلمات كانت بمثابة تحذير من الجنرال المتقاعد علي الغديري للشباب الذي يقود الحراك في الجزائر، بعد أن فتح المرشح السابق النار على كل الأطراف السياسية في الجزائر إلا طرفاً واحداً فقط.
يتوقف الدكتور عبدالرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية (أكبر حزب إسلامي في الجزائر)، في الحوار الذي جمعه بـ “عربي بوست” السبت 23 مارس/ آذار في خضم حرارة المشهد السياسي، عند نقاط مهمة في مشهد الحراك والتطورات المرتقبة والسيناريوهات التي تنتظر الجزائر، ويسهب في تحليل المشهد السياسي والعلاقات بين الأحزاب والسلطة، ودور المؤسسة العسكرية واللقاءات السرية والعلنية وأشياء أخرى فتابعونا.
في الصف الثاني للمصلين بمسجد النور بمدينة كرايستشيرش النيوزيلندية، كان يجلس الجزائري طارق شنافة ينتظر وقوف الإمام على المنبر لمتابعة
رأى علي بن فليس رئيس وزراء الجزائر السابق ورئيس حزب طلائع الحريات المعارض أن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة لم يكتب
خرج مجلس شورى حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي معارض) في الساعات الأولى من فجر اليوم 3 مارس/آذار 2019، بقرار
أطفأ الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، السبت 2 مارس/آذار 2019ّ، شمعته الـ82، قضى 20 عاماً منها رئيساً للبلاد، وعلى بُعد
لن تجد الأُسود والخيول وحتى الغزلان والصقور والفيلة والثيران مكاناً لها بالأوراق والقطع النقدية الجزائرية مع بداية السنة الجديدة 2019،
وزارة المجاهدين أكدت في مراسلات رسمية، منع عرض فيلم بن مهيدي، بعد قرار من لجنة متابعة شكلت خصيصاً لهذا الغرض، ووضعت زهاء 40 ملاحظة
سيبدأ نشاط البرلمان الجزائري بغرفتيه في 12 سبتمبر/أيلول 2018، في موسمه الجديد 2018/2019 بالمساءلة والبحث عن سر توقف مشروع فيلم