متلازمات وأمور أخرى
أمّا "ستوكهولم" والـ"بوليميا" فقد نالتا نصيب الأسد في شُعورنا، فكُنّا وما زلنا نتعاطف مع مُسببات الألم في حياتنا ونختلقُ لها أعذاراً مُتتالية، ونتلذذ في استنزاف أنفسنا وطاقاتنا ومشاعرنا في ما ...
أمّا "ستوكهولم" والـ"بوليميا" فقد نالتا نصيب الأسد في شُعورنا، فكُنّا وما زلنا نتعاطف مع مُسببات الألم في حياتنا ونختلقُ لها أعذاراً مُتتالية، ونتلذذ في استنزاف أنفسنا وطاقاتنا ومشاعرنا في ما ...
طريق التجربة لا نعود منه خالي الوفاضِ وإن هُزمنا، فكل ما نَظنّه خيبات وهزائم إنما هي لَبِنات في صرح لن تبدو معالمه سوى بإصرارٍ منّا أن النهاية لم تأتِ بعد.
ستتمكن الدولة من خلال هذا النموذج التواصلي الجديد من اتخاذ إجراءات حمائية تجاه أي خطر في التوازنات الاجتماعية والسلم الاجتماعي، وكذلك التنبؤ مسبقاً بتصاعد الاحتجاجات الشعبية في المملكة
هل انتهت العبودية؟ هل عاد البشر أحراراً كما ولدتهم أمهاتهم أم أنهم صاروا مستعبَدين أكثر من قبل؟ هل أنعشت الرأسمالية حرية الفرد؟ وهل كانت الشيوعية قاسيةً في حق الحريات والحقوق ...
بين العودة إلى الماضي والتطلع لاكتشاف المستقبل تخسر الحاضر، الذي من شأنك أن تزهر فيه وتحصد من الفرص ما يغنيك عن سؤال حاجتك وتسوّل شفقة تلك وذاك.
أوهموكِ أنك ضعيفة عاجزة، إمكانياتك محدودة وحريتك تنحصر بين جدران المحرم، جعلوك تشعرين أنك مخلوق من الدرجة الثانية، تعاقبين أشد العقاب على أخطائك، تجلدين، تضربين، تُهمّشين، تعنّفين بأبشع الطرق وسط ...
"مشكلة السودان"، التي برزت لأول مرة في جنوب السودان قبل أن تمتد لتصل مناطق جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور، بينما لا تزال الخرطوم تحصرها في أطر ضيقة لا تخرج بها ...
صحافة البيانات لا تتعلق بالأرقام بشكل أساسي، وإنما تعمل على رؤية تأثير الأرقام على حياة الأفراد، وأن فكرة القصة الصحفية التي نستقيها من البيانات يجب أن تكون في بدايات العمل ...
بطلة قصتي تدعى "هدى"، تلك المعلمة التي لن تفسر معالم الحزن في وجهها دون أن تفتح لك قلبها، وهي تذرف الدموع وتعود بذاكرتها إلى المشهد الذي صدمت فيه عندما وجدت ...
إن العلاقة القائمة بين العلماء والسلاطين في الأساس هي علاقة مقارعة وشدّ وجذب، لكنها في ظل مناخ الاستبداد والقهر تحولت إلى علاقة تماهٍ وتبعية علاقة قائمة على المصالح المتبادلة