نعيمة.. فتاةُ الحرب
تنقلت بين جثة وأُخرى ثم التي تليها حتى وجدت هاتف نعيمة!
تنقلت بين جثة وأُخرى ثم التي تليها حتى وجدت هاتف نعيمة!
كيف نحكم على شخص بهذه الثقة والجرأة دون أدنى معرفة بشخصيته؟ فلا المدافع بطبيبه النفسي، ولا هو بأمه، ولا هو بصديق عمره؟ فكيف ذلك؟
نظر الطفل نحو الجانب الآخر من نهر ملوية.. مودعاً الجبال التي احتضنته، والأشجار التي ظللته، والسهول التي أقلته، مودعاً العائلة التي ربته ورمته!
هل أنتم قادرون من خلال تربيتكم أن تصنعوا منه رجلاً عطوفاً، يحترم مشاعره ويعبّر عنها من دون خوف أو تردّد؟ أين تكمن ضرورة تغيير المفاهيم النمطية التي يتربى عليها الرجل؟
هذا ما يجرى في حكم السيسي على الصعيد العسكري والمعاملة بين الحاكم والمحكوم القمع والقتل سيد أفعاله.
إن حصة المواطن المصري من المياه هي 700 متر مكعب سنوياً وهي أقل من (المعدل العالمي للفقر المائي) وهو 1000 متر مكعب سنويا، فضلاً عن بُعدنا عن معدل المتوسط العالمي ...
إن الفكاهي أو الكوميديان يظهر بخفة تقترب من خفة المريض النفسي، وبذلك يحكم عليه الكاتب بالجنون، ومن خلاله ينتهز المواقف لاستجداء الضحكات، متى ينتقل المجنون إلى هازم المستحيل؟
تقول أمي جملة لم أفهمها في حينها، عندما تعجبها صديقة لي تقول عنها "عندها روح"، وإذا لم ترقها أخرى تنفي عنها تلك الصفة، تقطب جبينها وتخفض صوتها وتحرك يديها في ...
أذكر حينها أنني تعاملت معه بقسوة، قسوة قلب عاشق مجروح، قلبٌ انهار على يد مالكه، كنتُ لأتوقع ما حدث مع أي رجل عداه، فهو الرجل الإستثنائي الذي لا يُشبه سوى ...
لطالما سمعت اسم "مالطا" في قريتي في فلسطين، فكثيرا ما نضرب بها المثل إذا أردنا الحديث عن مكان ما بعيد.. أو حتى "مجهول". ومع زيارتي لهذا البلد، اكتشفت أننا نجهل ...