أحدث الموضوعات

"ماذا سيقول عني المجتمع؟".."عشان بس تتزوجي".. هذه الأقوال تحكمنا أيضاً في الغرب!

حدثتني قريبتي -وهي معلمة في إحدى المدارس العربية بأميركا- أن أُماً أميركية الأصل كتبت في خانة الأهداف المرجو من المدرسة أن تعلمها لطفلتها: "أريد أن تتعلم كيف تصبح زوجة مطيعة". حدثتني عن الموقف وأنه بمثابة دعابة سنضحك عليها، لكن للأسف هي ليست نكتة الموسم لنضحك ويمر الموضوع هكذا.

صحفيون مصريون في خدمة النظام.. والسبب: دوافع أمنية!

المشكلة أن الصحفيين الذين تم تعيينهم على أيٍّ من الأسس الثلاثة السابقة، عادة ما تكون خبراتهم في غاية الضحالة وهو السبب ذاته -يا للعجبّ!- الذي قد يؤهلهم لاعتلاء أرفع المناصب في هذه الصحف.
منذ 9 سنوات

بين السحاب "21"| ساباديكا

كان هذا المنظر من أصعب ما شاهدت في حياتي، هو تجسيد كامل للعبودية والإهانة واستغلال حاجة الصغار وجشع البعض ولهفة كثير من الرجال على مشاهدة العري المبتذل. كان من بين السادة الحاضرين مساعد الطيار، نعم كان ينتظر أن تحن عليه العارضة بقطعة من جسدها، كأن لحوم الراقصات الصغيرات بوفيه مفتوح لمن يدفع.. كم هي بائسة حياتهم وكم هي منكسرة أرواحهم!
منذ 9 سنوات

الحبيب الجفري.. عدنان إبراهيم.. محمد نوح القضاة.. دعاة بكرامات تخالف العقل والمنطق

يُحدّثنا الجفري بنبرة يملأها اليقين عن إمامه الرفاعي وكيف ردّ عليه رسولنا السلام من قبره بصوت سمعه كلّ من في المسجد، ثم كيف أخرج نبينا المتوفى منذ ألف عام يده الشريفة من القبر ليصافح الرفاعي، ثمّ لتعود تلك اليد إلى القبر، كيف ولمَ وماذا ولا أدري؟.. ولن تسمع جواباً مهما بلغت حيرتك.. لن تسمع سوى بكاء الحبيب من فرط العشق النبوي!
منذ 9 سنوات

قيم المواطنة في الفكر التربوي المعاصر

إن العلاقة بين مضامين التوجهات الدولية حول قيم المواطنة، وفي مجالات تداخلها مع القطاعات المؤسسية المعنية، التي يمكن من خلالها إبراز دور المفاهيم المتعلقة بتلك القيم من حيث "المساواة والحرية والمشاركة والمسئولية الاجتماعية"
منذ 9 سنوات

الإسلاميون بين الثورة والدولة "2" | وقت أن كان الخروج من مصر منفى!

لك أن تتخيل كم كان حجم العبء الملقى على أكتاف الإسلاميين أثناء وجودهم في السلطة، ولك أن تتخيل أيضاً كمّ ما هو مطلوبٌ الآن. حينها فقط ستدرك لِمَ صبَّ شباب الحركات الإسلامية نار غضبهم على القيادات المتكهنة التي تحنَّطت داخل بوتقة التنظيم واستمرأت المسكنة والمظلومية.
منذ 9 سنوات

وجاءني المخاض

لا أؤمن بالتغريد خارج السرب، ولا يروقني أن أُغرّد معه، أستمتع كثيراً بقتل السرب ذاته والتغريد لوحدي مع الأثير.
منذ 9 سنوات

هوامش على دفتر المرأة "5 - 7"

مَن لا يستحقه يا تُرى؟ لا أعتقد أنه قد يوجد مَن لا يستحقه على هذا الكوكب أو حتى على المريخ، فالجميع يستحقون الحب، فقد خُلق الحب ليعيش معنا، وليجعل حياتنا أجمل أو أقل تكلفة، وبتلك الرؤية الشمولية سأدخل معكم إلى مقالي الخامس في تلك السلسلة المرهقة لي، فإذا كانت الكتابة استشفاء للبعض، فهي لي مرحلة "تشريح" مقلقة لعقلي وضميري الباحث عن الهدوء.
منذ 9 سنوات