أحدث الموضوعات

الطبيعة أصدق من البشر

حينما تقف أمام البحر فأنت تقرأ، وأنت تتخلل بأصابعك رمل الصحراء وتنظر لوجه القمر وسط الظلام، حينما تراقب فرخاً يخرج ببطء من البيضة، هذه كلها إجابات لأعمق أسئلة نفسك.

بثينة محمد تكتب "ملكوت آخر" .. عن تأثير الكوكايين والشيشة والألم في إبداع المفكرين والعباقرة

في إحدى لحظات الصمت التي أقضيها برفقة صديقتي، بادرتني بملاحظة على شكل سؤال: "تدخينُ الشيشة يصبح اعتيادياً! ألا تظنين ذلك؟". أومأت برأسي موافقةً.. أحبُّ لحظاتِ الصمت لأني أريح عقلي من المحاكمات والجدل والتحليل اليومي، لذا لم أرغب في الرد.
منذ 9 سنوات

الاكتئاب ليس له وقت.. قد يأتيكِ فجأةً وهذه حكايتي

كان كل شيء عادياً وكان يوماً جميلاً مشمساً، كعادتي استيقظت على أنغام موسيقى صباحية هادئة، إلى أن وصلت تلك اللحظة التي كانت كفيلة بتغيير مسار حياتي.. مات كل شيء بداخلي، تغيَّر كل شيء، لم أعُد أنا حينها.
منذ 9 سنوات

عندما نزجُّ المرأة في بئر عُقد المجتمع

لا تسدل الستارة هنا؛ بل -وللأسف- نجد المرأة عينها تكرس الثقافة نفسها في نفوس أطفالها، وتلقِّنهم الأحكام نفسها، وتغرس في عقولهم فكرة دونية المرأة وسيادة الرجل. لهذا، لا أُرجع السبب إلى الرجل فحسب؛ بل أشمل المرأة أيضاً وأتهمها بتربية جيل غير متوازن يرجِّح كفة الذكر على الأنثى.
منذ 9 سنوات

الإخوان والانقلاب.. مصالحة أم ثورة؟!

لعل الكثيرين كانوا يختلفون مع الأستاذ محمد مهدي عاكف فك الله أسره، في بعض تصريحاته، لكن الجميع يتفق على أن الرجل كان واضحا، له خطاب واضح، حتى لو فهم خطأ، وأساء إليه من أساء بهذا الخطاب، لا يلقي بالتكذيب على الصحفي، ولا يتنكر لما قال، بل يفاخر به، ما دام مؤمنا بما صدر عنه، يقبل الأخذ والنقاش فيما يقول، لكن البعض للأسف يصدق عليه ما أشاعه بعض الصحفيين عن بعض القيادات: يقول في النهار، ما ينفيه بالليل.
منذ 9 سنوات

هكذا يرانا الغرب.. شعبٌ كادح وعقلية مفكرة لكن في ظل حاكمٍ مجحف!

بين الشرقيين والغربيين تتصارع المفاهيم والقيم والمكتسبات كما "صراع الحضارات" في كتاب هنتنغتون، لا يشعر بها إلا من عاش تناقضاتها وشعر بقدرتها الفريدة على خلق حضارة انفرادية قد لا يتعايش معها بتلك البساطة، التي تبدو على كثيرين، والتي تبدأ بالصراع مع الذات، فقيمنا الشرقية تعلي من شأن العائلة على حساب صناعة الذات ومحور ارتكازها في الشخصنة لا النرجسية
منذ 9 سنوات

تعلّم كيف تُخرج المِنح من قلب المِحَن

المِحَن تساعدنا على استنباط حكمة الله مما يحدث حولنا، تجعلنا أكثر شفافية ورؤية، تقوي ظهورنا وتشد عضدنا وترينا حقيقة ماهية هذه الدنيا، وكيف أننا لا يمكننا الحصول على سعادة أبدية من دنيا فانية، تهيئنا لما يمكننا المرور به بعد ذلك، والأهم من ذلك كله أنها تزيد من رصيدنا الأخروي، ولو كان هذا فقط ما سنربحه من المحنة لكان كافياً.
منذ 9 سنوات

في ظل غياب الوطن.. لنتصالح مع جهلنا

أسفي على كل الأجيال التي لن تحظى برؤية الحضارات وستكتفي بالمرور على رماد الثقافات، وتُردد مُشككة: "أيُعقل أن تكون قد مرَّت حياةٌ مِن هُنا؟".. نعم، مَرّت حياةٌ من هُنا، فرفقاً بكوكبنا.
منذ 9 سنوات