أحدث الموضوعات

الإعلام المصري.. مصنعُ الكذب والتلاعب بالعقول!

سيتهمني البعض بأني إخواني، وأني ضد وطني مصر، وأني أردد ما يقوله إعلام الشرعية. ولكن، من يعرفني جيداً لن يصدق هذا الاتهام؛ لأني لست إخوانياً، ولا سلفياً، ولا ليبرالياً، ولا علمانياً، ولا اشتراكياً! بل أنا مصري أحب وطني، وأحلم بمثالية الوطن، لهذا أقول الحقيقة بعيداً عن أي توجه سياسي أو عرقي أو طائفي.

أينما يأتك الأذى سدّ عليه الطريق

يقول مولانا جلال الدين الرومي في كتابه "قواعد العشق الأربعون": "خُلقنا من أجل الحب، حب كل الشيء"، إلا أنه في زمننا هذا لم يعد الحب إلا مجرد كلمة مجرَّدة من معناها، أصبحنا نستعملها فقط من أجل النزوات والشهوات حينما تجد الذكر مجرَّداً من رجولته، لا يرى في الأنثى إلا الجسد ويطمئنها بكلمات الغزل، حينها الفتاة القوية الذكية تسارع في طرده من حياتها وتشنّف مسامعه بكلمة الطرد: ارحل.
منذ 9 سنوات

لماذا لا تخلو أفراح المصريين من المشكلات؟

كل حاجة فيها مشكلة، دايماً قلقانين وخايفين ومتوترين، بنتعامل مع الفرح على إنه امتحان بنحاول نثبت للناس فيه إننا عائلة شيك وجامدة وأغنيا، لأ والأدهى عيلة مترابطة!
منذ 9 سنوات

تعرَّف على عاصمة مصر.. القاهرة التي حملت آثار الحضارة الإسلامية

إن الحديث يطول عن معالم سطرت بفنونها المعمارية طرازاً فريداً في الماضي أثبت أن التقدم لا يأتي بطول الأمد، وإنما يأتي بمرونة العقل، والرغبة في صنع الحضارة.
منذ 9 سنوات

ما لم يخبروك به عن الدراسة في الغربة

في تلك الغربة قد تكتشف أن لديك أحلاماً أكبر من التي جئتَ بها، فالسفر يوسع مدارك الإنسان، فصديقي الذي جاء لدارسة الإدارة قرر أن يغيِّر تخصصه ويدرس علم الاجتماع، وأصبح هدفه أن يكون الأول على مستوى بلده، وكما يقول: "وجدت نفسي في الغربة!".
منذ 9 سنوات

عزيز قلب ذلّ

لماذا حين التقيتك تذكرتُ كل هؤلاء؟! ولماذا قطعت إليك الطريق عبر قارتين وأوقفتْني بيادة عسكرية وقالت لي: لا تحلم! فالوصول إليها عبر مزاج الجنرال مهمة تشبه مهمة وردة تعبر من مركز الأرض إلى القمر عبر بركان ومحيط وغلاف جوي دون أن تبدي رغبة في تهتُّك أوراقها.
منذ 9 سنوات

إلى صاحبة الروح المُضيئة.. شكراً

حسمت البطلة أمرها وانطلقت مجدداً حتى وجدت نفسها في مهنة التوظيف والعمل على مساعدة الناس في الحصول على ما يناسبهم من عمل وجعل حياتهم أفضل.
منذ 9 سنوات

هكذا اغتصبني النظام السوري

أم نور طبعاً ليس الاسم الحقيقي للضحية التي تتذكر بمنتهى الألم ما تعرضت له بين ديسمبر/كانون الأول 2013 وفبراير/شباط 2013، وكيف انتهك جسمها الذي لم يعد ينتمي إليها، كما تقول، لكنّها تحاول حماية روحها على الأقل، وبناء على طلبها تم نشر قصتها؛ لكي يعلم العالم كيف تنتهك أعراض السوريات داخل السجون، ولأسباب لا قيمة لها.
منذ 9 سنوات