أحدث الموضوعات

العنف الناعم

وعلى الرغم من حزني العميق من أننا ما زلنا نتحدث عن هذه المشكلة وفي القرن الحادي والعشرين، فإنني كلي أمل بأن تتضاءل ظاهرة العنف ضد المرأة وتنحصر شيئاً فشيئاً، خصيصاً إذا انتبهت كل امرأة لهمسات العنف الناعم وصمّت آذانها عنها، فتلك هي أولى الكدمات الخفية والجروح العميقة التي لا أعتقد أنها بسهولة تشفى.

أنظمة التعليم في الوطن العربي

سببُ كتابتي لهذه المقالة هو نداءٌ لجميع حكومات ووزاراتِ التعليم العربية، مطالباً إياهم بتغيير جذري وفوري لنظمِ التعليمِ في المدارسِ، وإلا سنكون أمة خارجَ الحساباتِ وخارج السباق مع الأمم الأخرى.
منذ 9 سنوات

العشق المفقود

لقد بعدت الشُّقة بيننا وبين الأمم الأخرى؛ لتنازلنا عما أنزله الله في أول سورة وفى أول آية منها؛ حيث يقول سبحانه وتعالى: "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ" فأين نحن من هذا؟! فقد فصلت بيننا وبين الأمم دهور لا تعد ولا تحصى، بسبب بُعدنا عن القراءة.
منذ 9 سنوات

محمد.. القائد المُلهِم

القائد الملهِم لا ييأس من الآخرين لإيمانه بالخير والقوة فيهم، فكان أن عفا الرسول -صلّى الله عليه وسلم- على الصحابة بعد أن خالفوا أمره في غزوة أحد، وذلك بعد أن أوصاه الله تعالى بذلك بقوله جلّ وعلا: "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاستغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ" (آل عمران: 159).
منذ 9 سنوات

نهضة مصر في صحة مواطنيها

إن النهوض بهذه البلاد لن يتحقق إلا حينما يعاد النظر في سياسة الصحة في مصر، فالإنسان المصري يستحق أن تحترم آدميته، وأن يجد خدمة صحية تتفق مع المعايير العالمية في الجودة، والمشروعات القومية لا تبنى بمواطن مريض أو هزيل.
منذ 9 سنوات

ومن الحب ما قتل!

سمعتها تصرخ فيه قائلةً "مش قولت 100 مرة ماتوسخش هدومك؟ قولت ولا ماقولتش؟ كلام ماما مابيتسمعش ليه؟"، ماما؟ شعرت بانقباض في قلبي عند سماعي لهذه الكلمة، وتساءلت: أيمكن لأم أن تضرب ابنها كل هذا الضرب لأن ملابسه اتسخت فحسب؟ وما الذي يفترض بطفل في الخامسة أن يفعل إذا اتسخت ملابسه رغماً عنه أصلاً؟!
منذ 9 سنوات

نسجن إسلام البحيري ونترك أصحاب فتاوى نكاح الجن.. أهلاً بكم فى بلادنا

المفكرون في بلداننا يدخلون السجن ويتعرضون لهجوم الغوغاء... والمكفرون لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
منذ 9 سنوات

هل فعلاً تسبب دور الشيخ حسني في ضياع الهوية؟

المزاجنجي حزن كثيراً، وبكى بدموع حارة، وبدأ في تأليف أغنية سيُهديها للفنان الراحل، أما الشيخ حسني ابن الكيت كات، وجد أن الفنان لم يضِف شيئاً للإنسانية طوال رحلته الفنية، بل رفض طلب الرحمة والمغفرة للفقيد، أنت أمام قضية تثار بصفة مستمرة في بلدك، ولكن لا أحد يقتنع برأي الآخر، فالشيخ حسني لن يقتنع برأي المزاجنجي، ولن يخضع المزاجنجي للشيخ حسني
منذ 9 سنوات