أحدث الموضوعات

إقامتي في كندا.. هل تغنيني عن المملكة السعودية؟

في كندا وجدت تربيتي وتعاملي مع أولادي المراهقين معركة غير متكافئة الأطراف، ففي الوقت الذي أتحمل فيه مسؤولية البيت والزوج وأكثر من طفل، يتفوق أطفالي عليَّ بمسؤولية أقل ووقتٍ أكثر، وإتقانٍ أكثر للغة الإنكليزية وفهم أسرع لما يقع حولهم من أحداث في هذا المجتمع المتعدد الواسع

ألواح ذكية تنتهك براءة الأطفال

ذهبت أقلب في عقلي عن طريقة لتخليص هذا الجوال من بين يديها، دون إثارة غضبها، أو الصراخ في وجهي، بحثت عن أفضل الطرق للتعامل معها، لكن لا فائدة أمام إصرارها، ولا جدوى من إقناعها بأنه جوال خاص بالكبار، وستفجر رأسي بصراخها العالي إذا لم ألبِّ رغبتها، والقبول بالواقع الجديد، لهذا أنا أمام خيارين؛ إما أن أفكر جدياً في شراء جهاز آخر، وأترك لها جوالي، أو أعيد لها الرضاعة مرة أخرى، وهو ما سوف يدخلني في شجار آخر مع أمها.
منذ 9 سنوات

كيف تحول نقاش حاد إلى حوارٍ هادئ؟

والحوار الصحيح يجب أن يكون باعثاً على التقدم، آخذاً بيد كلا الطرفين إلى جادة الصواب؛ لأنك حين تحاور فأنت على درجة عالية جداً من الرقي والتحضر، وليس ذلك الذي "يجعجع بلا طحين"؛ لهذا نجد الإمام الشافعي يقول: "لا يهمني أن أنتصر في الحوار، ولكن سعادتي تكون أكبر حين يخرج الحق على لسان من أجادله وأحاوره".
منذ 9 سنوات

النموذج السوري غير قابل للتكرار في المغرب

لا خوف إذاً من الاحتجاج ما دام سلمياً حتى لو بلغ القمع المخزني مداه، ذلك أن كفاح اللاعنف كان دائماً قادراً على اقتلاع أفتك الأنظمة وأشدها بطشاً، بشرط الحفاظ على لُحمة المتظاهرين، وعلى قدرتهم على الحشد، وعلى تمددهم الجغرافي، وأيضاً على تمثيل جُل مكونات مجتمعهم.
منذ 9 سنوات

كوني امرأة..لكن لا تحلمي بمنصب أكبر!

لعل العالم حقاً كان يحتاج لمسة أنثوية، مثلاً رئيسة تصطحب ابنتها الرضيعة معها لمؤتمر عالمي؛ لأنها مريضة أو تتأخر في إلقاء خطابها؛ لأن طلاء أظافرها لم يجف بعد، إن العالم بات يحتاج لأشياء جديدة، وعود بالحب والسلام والأمن، وأن تتراسل الشعوب فيما بينها بالقُبل بدلاً من القنابل والمتفجرات، فقد مللنا من أن نتوعد البعض بالقتل والدمار والخراب.
منذ 9 سنوات

معركة النضال.. "برقو" خالدة رغم التهميش

مدينتي التي أعشقها لا يعرف أحد تفاصيل معاناتها سوى أهلها الذين فضل بعضهم التعايش مع الوضع القائم، بينما اختار بعضهم الآخر الهجرة للمناطق الساحلية أو العاصمة، وكأن قدر شبابها إما الرحيل إلى المدن الكبرى بحثاً عن لقمة العيش، أو الاكتفاء بما توفره إدارة المعتمدية من أيام معدودات في الحضائر، وأما البقية فالمقاهي ملاذهم الأول والأخير يقتلون وقتهم فيما لا طائل من ورائه جلوساً طيلة اليوم كالعجزة، راصدين كل غادٍ ورائح.
منذ 9 سنوات

محددات التحالف بين الأحزاب المغربية

مصاعب المغاربة اليوم تتشخص في التعليم الفاشل، والصحة العليلة، والعدل البطيء وغير المنصف، والعالم القروي البئيس والمتخلف جداً، والسكن المفتقر لشروط الكرامة وعزة النفس، والعالم القروي البئيس والمتردي، وفي الأمية المتفشية، وفي الجريمة المستفحلة، والبطالة المتنامية معدلاتها، معضلاتنا ليست في الدين أو في التدين أو في الاشتراكية أو الرأسمالية.
منذ 9 سنوات

الحب الأول: خازوق العمر ودرسه الأهم!

أذكر أنني كنتُ منهمكاً في حديث جانبي مع النادل العجوز، أستفسر منه عن شيء ما، عندما لاحظتُ أن صديقنا نظره مشدود في اتجاه معين لأكثر من دقيقتين.. صرفتُ النادل، وضربت على ذراع صديقي برفق، مازحاً؛ لأُخرجه من عالمه لعالمنا مرة أخرى.
منذ 9 سنوات