أحدث الموضوعات

لماذا نهرب من المغرب؟.. تدوينة شاب فقد رفاق قريته في قارب مطاطي

كثيرة هي مراحل الحياة التي نمر منها منذ الطفولة، لكننا لا نفهم إلا ما نستطيع فهمه من آليات إدراك مناسبة لعمرنا، وشوطه الراغب في متطلبات…

"الرسولة" من أرض الخوف

عرفت فيروز بعد أن قطعت مشواراً طويلاً مع كل أنواع الغناء العربي، عبر الراديو الذي لا يصمت طوال اليوم في بيتنا الريفي، فكانت حدثاً كونياً هزَّ كياني في أولى سنوات القاهرة، ولم تكن فقط صوت الحب وجارة القمر؛ بل زعيمة الإبداع في ورشة الرحباني، التي حفلت بكل أنواع التجارب الموسيقية والشعرية، ينساب صوتها في سكون مدينة الطلبة، فتنتفض الروح:
منذ 9 سنوات

أنت أكبر من أن تكوني رحماً ينتفخ!

تصلني بعض الرسائل من نساء وفتيات ينبهنني بسبب تدويناتي عن الأمومة، وتجاربي ومواقفي مع أطفالي، مراعاة لمشاعر النساء اللواتي لا يستطعِن الإنجاب، ومراعاة لمن لم يرزقها الله بالزوج الصالح بعد.. صدقاً أحترم إنسانيتهن ومشاعرهن، لكن العالم لا يسير بهذا الشكل عزيزاتي، مفاهيم توارثناها مكبلة بالكثير من العقد النفسية والاعتبارات الضيقة جداً.
منذ 9 سنوات

من جغرافيا الذات

أمريكا ليست البلد الوحيد في العالم الذي ستتحرش فيه بعضو امرأة علنًا ثم تصبح رئيسًا للجمهورية. العالم مكان بائس يا صديقي
منذ 9 سنوات

العلمانية... ذلك الشيطان المخيف!

تعليمنا الذي لا يدعم التفكير الحر والفكر النقدي، يرسخ لدى التلاميذ والطلبة أفكارا مغلوطة عن قيم عالمية كحقوق الإنسان والعلمانية والديمقراطية وغيرها. هل نذكر امتحان الباكالوريا في إحدى جهات المغرب، الذي ربط منذ سنوات قليلة بين أندية حقوق الإنسان وبين استهلاك المخدرات والانحراف الأخلاقي؟
منذ 9 سنوات

تخمة التفاصيل

لكن ما العمل إذا كنا نحن النساء لنا ولع بالتفاصيل والإضافات حد القرف؟ وعلى درجة من حب للتعقيد تفسد أحيانا حياتنا وحياة المحيطين بنا. فإذا دخلت يوما إلى أي منزل تقطنه امرأة واحدة على الأقل، سوف تجدها حتما قد وضعت غطاء على أي شيء بدعوى حمايته من الغبار بالرغم من أنها تمسحه كل يوم، وأنها قد وضعت رداء على كل الأجهزة وسوف تهيئ فراشا وثيرا لقطع الخبز.
منذ 9 سنوات

هاجس الطرد مجدداً

الآن إذا نظرنا إلى تركيبة اليمين المتطرف على المستوى الأوروبي وجدنا أنه يتكاثر وينتشر ويتعمق ويقوى سياسياً. وكل هذا بالطبع كان قبل ظهور دونالد ترامب وفوزه بالانتخابات الأميركية، فما بالك بما سيحدث الآن!
منذ 9 سنوات

أبي.. أمي .. أي عيش دونكما؟

أخبراني أي نعيم سيذكر بعدكما؟ وأي حب سيوصف لغيركما؟ أي فرح ينسج خيوطه دون مباركتكما؟ أي نجاح دون بسمتكما؟ أي أمان إن لم أحضن بمعطفكما؟ أي روح ستسقى إن لم أروَ برضاكما؟ بداخلي صبغية لا تنمو إلا بكما، وبالجزء الأيسر من صدري ركن محجوز لكما يتنفس البر، ويذيب سكر الرغبة بالبقاء صغيرة بحضنكما.
منذ 9 سنوات