أحدث الموضوعات

أيها البشر.. دعونا نبحث عن إنسانيتنا المفقودة

كنت وما زلت دائم الاعتقاد بأن أعمق الناس إنسانية هم أولئك العارفون بالله مهما اختلفت أديانهم ومذاهبهم، أولئك الذين يستوعبون الرسالة الإلهية والغاية من استخلاف الله للإنسان الأرض لإعمارها، هؤلاء هم الوحيدون الذين تجدهم ينبذون الحرب وما تجره على البشر من الآلام، ويدعون إلى السلام والتسامح والمحبة وروح الأخوة الصادقة بين الإنسانيين كافة بمختلف أجناسهم وأعراقهم ومعتقداتهم.

السّيسي..يجبّ ما قبله!

يحكي السيسي قصصه التي لا تنتهي، وهذه المرة عن" تلاجتي فيها ميَّه بس لمدة 10 سنيين"، وكأنه يقول للمصريين جوعوا واعطشوا وانتو ساكتين، واقبلوا الإجراءات الاقتصادية القادمة؛ لأنه يريد منهم: "أمة ذات شأن تصبر وتتحمل وما تتكلمش خالص"!
منذ 9 سنوات

يقال إنه قيل: "تباً للوطن"

الكل مطحون في بلدي، فقط تختلف فينا الأساليب حسب المقام الاجتماعي، وحسب المدرك الفطري، فوطني عدل في قضائه، فقط سدة الأعيان وأصحاب البذل الذين يعطون الأوامر بالطحن يمثلون ظلم الوطن، تاريخ الطحن في المغرب تاريخ قديم اكتوى به العلماء قبل العامة، في منظومة لا يزال الجهل متعمداً، والاستبداد علامة تجارية مسجلة وسط "المخزن"!
منذ 9 سنوات

عن الموصل "1": "موصلوجيا" الدرس الأول

في داخل العراق الصورة النمطية الشائعة عن الموصلّي هي جديته وتدقيقه على الأمور على نحو صارم، عندما يقال عن شيء إنه "حسبة مصلاوي" أو "حساب مصالوة"، فهذا يعني أنه حساب دقيق جداً بأقل هامش ممكن من الخطأ.
منذ 9 سنوات

محسن فكري "طُحن" لانتمائه لـ"حزب الخبز"

الإنسانية ليست موضة، الإنسانية إحساس بالآخر الذي ربما قد تقتسم معه نفس البيت ونفس الحي؛ لنبحث عن محسن ومي فتيحة اللذين يوجدان في حيّنا ونساندهما ضد الظلم، خاصة ونحن ندرك أن "حزب الخبز" يتكبد المعاناة في صمت.
منذ 9 سنوات

الموصل.. أي مصير ينتظرنا؟

الحديث عن تركيا ذي شجون، فهذا البلد، وهو الأقرب جغرافياً وعاطفياً، ممنوع من التصرف في القضية، بل ممنوع من الاقتراب من المدينة، وليس من سببٍ سوى الطائفية المريضة التي تجيِّش لها إيران آلاف الأصوات الناهقة وتشتري من لا ذمة لهم ولا شرف.
منذ 9 سنوات

الحياة قصيرة.. دعنا نمكث هنا قليلاً

يعبث مع مشاعره إلى آخر قطرة فيها، يعشق من الحب صراعه وتمزُّق قلبه، يُقدِس من الفُراق ألمه، يوقّر لحظات الوجع والحنين والبكاء، يرى فيها شيئاً لا يراه العامة من البشر.
منذ 9 سنوات

أزمة الإشاعات وإشاعة الأزمات

وإن الناظر لواقعنا الفلسطيني لا يكاد يحصي تلك الإشاعات وما ينتج عنها من أزمات نفسية واجتماعية تضعف الثقة ما بين الجمهور وقيادته السياسية، مروراً بكل المؤسسات العامة، حتى وصلنا إلى ما نحن عليه الآن، لا همَّ لنا ولا شكوى إلا جدول قطع ووصل التيار الكهربائي، ومدى توافر وقود السيارات، وغاز الطهي، غير ملتفتين لكثير من القضايا الوطنية التي تعد محور الصراع الذي يولد تلك الأزمات.
منذ 9 سنوات