أحدث الموضوعات

صفحات من ثورة الفينيق

اليوم والبارحة، الحاضر يتقاطع مع الماضي في حلم ومبدأ، الرسالة التي تنضح حرية وكرامة وعدلاً هي النفس الذي نتنفس وهي السبيل من وإلى العقدة الكبرى "فكر عن الحياة والكون والإنسان، وعن علاقتها جميعها بما قبل الحياة الدنيا وما بعدها".

حتى لا ننسى غزة

نظر إليها فأحس بدفء حضنها، نزلت دمعة فرح أن غزة لم تمت، حضنها وقال بعد آهات خرجت من الأعماق: "ما أجملك وما أقواك وما أطهرك!".
منذ 9 سنوات

الموصل.. آخر عقبة سُنية في وجه الحزام الشيعي

إن سقوط الموصل بيد الشيعة في إيران يشبه إلى حد كبير سقوط غرناطة بيد القوط في الأندلس، فالموصل، كما غرناطة، هي آخر مدينة قديمة تعترض طريق الطوفان الجارف الجديد.
منذ 9 سنوات

حدوتة جدي!

أستطيع أن أفتخر أمام أبنائي أنني سلحتهم كما سلح الملك ابنته، وأنني أتركهم للحياة وأنا أعلم أنهم سيقدرون عليها؛ لأن الله يحب المجاهدين، وأي جهاد هو أسمى من جهاد النفس، وجهاد الوصول للغاية الأسمى وهي أن تلقى الله وأنت راضٍ.
منذ 9 سنوات

كائن آدمي نادر

عندما تتحدث أي فتاة في مجتمع الإناث العربي عن شابٍ متفهم، لا يضرب، لا يصرخ، ولا يلقي الأوامر كأنه "سي السيّد"، ويترك للفتاة حرية اختيارها دون تدخّل سلطوي، شاب لا يُعيِّرها بأنوثتها، ويشدّ على يديها في طريقها نحو تحقيق أحلامها وعملها، فإنها حصراً تتحدث عن: كائن آدمي نادر.
منذ 9 سنوات

كيف ترين التعدد وكيف يراه هو ؟

اعلمي أنك ستتألمين بنفس القدر ربما، ولكن ألمك أنت من اختاره وبملء إرادتك، أما الزوجة الأولى فلقد داهمها وباغتها الألم على حين غرة.
منذ 9 سنوات

في مديح الأيَّام العادية

كيف يا عزيزي لم نكن سعداء حين امتلكنا كل أسباب السعادة، أنا غاضبة منك جداً، فكيف تتركني وحدي الآن ألوك حسرتي على ما خسرناه، كلما مرت السعادة بخاطري مررت كشبح، كصورة باهتة عما مضى، كيف تتركني وحدي أتجرع مرارة الفقد
منذ 9 سنوات

لا أريد أن "أفرح بابنتي"!

تولد الفتاة في مجتمعنا وكل التهاني والأماني لمقدمها هو في تقديمها لرجل آخر، وكأن هذا هو مصيرها المحتوم من قبل أن تصرخ صرختها الأولى في حياتها، أتساءل: هل نصرخ حينها لنقول "لا" مثلاً؟
منذ 9 سنوات