أحدث الموضوعات

أبجديات الكتابة وأولويات التدوين

هناك الكثير ممن يتأثرون بكلمات مكتوبة هنا وهناك، يتخذ بعضهم كلمات المفكرين أو أطروحات الكتاب صغيرهم وكبيرهم على أنها أفكار تُبنى عليها حياتهم؛ لذلك من الأجدى أن نفتش في جدران الماضي أو أن ننظر من نوافذ الأمل من أجل نعبر من حاضرنا المظلم إلى مستقبل مستنير وحياة أكثر أماناً وسلاماً فيا رفاق الكلمة "بشِّروا ولا تنفِّروا".

التواصل الاجتماعي الإلكتروني.. الهدف والفائدة!

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي ورفع الفيديوهات مقطع لمذيعة في نشرة الأخبار في خبر مفاده "شهدت مواصل التواقع الاجتماعي" وأثارت موجة من الفكاهة على عبارة مؤكد أنها غير مقصودة، وإن عبَّرت عما يرمز إلى ما نشاهده من غياب للتركيز في اللاوعي أفرز هذه العبارة وجعلها مجالاً للتندُّر في كل مكان نقلت فيه.
منذ 9 سنوات

الحب إذ لم يعد يصنع المعجزات

يخبرني صديقي عن لقاءاتهما معًا، عن تعثر الكلمات على لسانه، سحر نظرتها الذي يزيده شوقًا إليها في حضورها، صمته الأبدي حيال رقتها المتناهية، وخجله الذي يحول بينه وبين البوح بما يضمره فؤاده، وكيف يأخذها إلى عالمه بحكايات الحب الأسطورية، ربما تدرك بذكائها مغزى عباراته.
منذ 9 سنوات

أبي لا يقولها.. أبي لا يريدني أن أتزوج!

"أصدقكِ القول: لو أن بلال الحبشي الأسود لون البشرة أتى لخطبتي لرفضه أبي، كما تعلمين هو ليس من لون بشرتنا".
منذ 9 سنوات

حان الوقت لنكون مواطنات بكامل الأهلية!

فَلِمَ لا يكون هناك تنظيمٌ أكثر إنصافاً للمرأة لكي تستطيع المنافسة والتحرك بنفس المساحات التي يتحرك بها الرجل؟ ولِمَ لا يوجد قانون يمنع التعرض والتحرش بالمرأة أُسوة بدول أخرى جرّمت التحرش وحدّت من المضايقات التي قد تتعرض لها بعض النساء في أماكن عملهن وحركتهن؟
منذ 9 سنوات

تجديد الخطاب الختاني

ما أغرب الازدواجية التي يعانى منها مجتمعنا الشرقي في تعامله مع النساء، تناقض في أقوالهم وأفعالهم يصيب بالذهول ويجعلك في حيرة من أمرك، ما الذي عليك فعله أمام كم هذا التخلف الذي يترسب سريعاً في وجهك كلما حاولت أن تجمع قدراتك الإدراكية والاستيعابية في فهم تفاصيله، فظاهرة الختان تتصدر قائمة هذا التناقض المثير للاشمئزاز.
منذ 9 سنوات

إنسان من لحم ودم وحرف

انطلق خالد في رحلته التي يمكنك تسميتها بالتوثيقية ليرى كل أنواع الناس ليلازمهم ويعرفهم عن قرب، كان متواضعاً ولطيفاً للدرجة التي تسمح للجميع بتقريبه منهم، يجول في المخيمات والأزقة العشوائية، يبحث في وجوه العابسين في الدوائر الحكومية والموجوعين في المستشفيات، يطيل النظر في ابتسامات الأشخاص المبتهجين، ثم يعود لمنزله مثقلاً بالقصص التي أصبح مصراً على أن يعرفها الجميع ويجد لها حلاً.
منذ 9 سنوات

أعجب.. ولم يعجب!

وبعد مدة جاوزت الثلاثة أشهر التي ليست بالقصيرة، وهما على هذه الحال، أخيراً قرر أن يخبرها بصدق مشاعره تجاهها فتوجه نحوها كما كل يوم، وأخبرها وهو خائف أنه يحبها، لكن في تلك اللحظة تحول خوفه إلى ألم، فقد رفضت حبه لها!! فصار يعتصر قلبه دماً من شدة ألم حبها وتعلقه بها، يمسح دموعه بين اللحظة الأخرى،
منذ 9 سنوات