أحدث الموضوعات

دروس نتعلمها من الإعلام الجديد

لا شك أن الشبكات الاجتماعية غيرت منظورنا ورؤيتنا لعالم الأخبار، هذا الأمر بكل تأكيد لم تكن تعيه تلك الشبكات في الفترة الأولى لانطلاقها وتناميها، والدليل على ذلك أنها تأخرت لطرح أدوات لمساعدة الصحفيين على تحليل وتنظيم، بل ومعرفة الأخبار كأداة سيجنال التي أطلقتها فيسبوك لمساعدة الصحفيين على الاطلاع على أكثر الأخبار مشاركةً أو مناقشةً، أو إن صحت التسمية (انتشاراً) على شبكتي فيسبوك وإنستغرام

عن العنف وخطاب الكراهية بالجزائر

أخبرني أحد الأصدقاء أنه اضطر لطلب موعد عند طبيب نفسي، وذلك بعد أن قضى ثلاثة أشهر وهو يقرأ قرابة العشر جرائد يومياً، كلمة بكلمة، وذلك في إطار دراسة قام بها حول الخطاب الذي تتداوله هذه الصحف. حسبه، ما وجده من خطاب عنف وكراهية في هذه الصحف فاق كل تصوراته.
منذ 9 سنوات

رسالة إلى المُعلمة صباح "المُعلم القديم ليس شريراً مثلما تقولين"

لا يا صباح.. أنت مخطئة تماماً، ولا مرة كانت صورة المعلم لدى التلاميذ هي شرير، ممكن يصرخ أو ينظم الصف أو يعاقب لعدم حل الواجب المنزلي، لكن هذا لمصلحتهم وتربيتهم أعطيكِ مثالاً: لو لاحظتِ في فترات معينة لما يعرف التلاميذ أن معلمهم سيترك المدرسة وسيجلبون معلم آخر. تجدينهم يبكون وينددون برحيله، أليست هذه الصورة أن المعلم مهما قسا تبقى صورته جميلة في عيون الطفل.
منذ 9 سنوات

أهل الشر.. أولاد الكلب الملاعين

استمعت إلى كلماته بكوميديا باطنية تشتعل بداخلي، ثم عزمت على اعتزال ذلك المجلس حتى ينتهي رائد التنمية البشرية من كلماته المعسولة، ولم أكد أتم قومتي إلا وانقطعت الكهرباء.. فغدونا في ظلام نتحسس فيه -لا مؤخذة- جميعاً سبل النجاة نحو القداحات التي في جيوبنا كي تكشف لنا ما سترته الظلمات عنا، وحتى ينهض "صبي القهوة" إلى مولد الكهرباء ذي الصوت الذي يهوي على طبلة الأذن صانعاً أفخم نمرة للراقصة اللولبية "آلاكوشنير"..
منذ 9 سنوات

«السيلفي»: أو محاولة إثباب ذات المرئي في عين الرائي

ومجمل الصور المبثوثة على صفحات التواصل الاجتماعي لا تحمل رسائل جوهرية، إنما هي ضرب من التخليط الواضح الذي يصرف أنظارنا، خصوصاً في العالم العربي والإسلامي، عن الأفكار العظيمة والمعاني الكبرى.
منذ 9 سنوات

أيُّ حجرٍ أنت على رُقعة الشطرنج؟

"في الشطرنج كما في الموت، بعد نهاية اللعب يوضع الملك والعسكري في صندوق واحد" أنيس منصور
منذ 9 سنوات

إلى أين يذهب بنا الآخرون؟

إن لم تكن تحمل شهادة إنسان فلن تستطيع أن تنافس أقوى شياطين الأرض الحاضرة في كل لحظة لتأخذك بعيداً نحو الفناء، يذهب بنا الآخرون إلى ما لا يذهبون به لأنفسهم، فكلما صعدوا درجة احتاجوا إلى من يصعدون عليه بكل الأسباب.
منذ 9 سنوات

من ذكريات سوري بين دمشق وحلب

وفي تلك الرحلة كنت منطلقاً من دمشق أشعر بجمال بلادنا في شوق لرؤية حلب المدينة العريقة، وحين شاهدت تمثال الأسد يقبع فوق ذلك الجبل محتقراً إنسانيتنا، متنكراً لوجودنا، معتبراً نفسة إلهاً أو هكذا خُيل إليَّ، تساءلت لحظتها: كيف يمكن أن تكون كل هذه الحضارة العريقة وكل هذا الشعب بملايينه وكل هذه البلاد الواسعة وكل ما ترسخ في ذاكرتي الغضّة آنذاك من كتبي ومدرستي عن تاريخ سوريا
منذ 9 سنوات