أحدث الموضوعات

بين عالمَين

الكثير منا اليوم أصبح يغوص في أعماق عالم افتراضي دخل حياتنا فجأة وأغرى الكثيرين فحضروا بذلك جوازات سفرهم إليه؛ لينطلقوا في رحلة فريدة من نوعها، فريدة من حيث شكلها، من حيث المغامرات التي تضمها، وأيضاً من حيث الأمراض التي تنقلها إليهم إن ضلوا الطريق داخلها، وقد نذكر منها مرض التناقض أو الانفصام الشخصي الذي أصبح من الصعب علاجه.

إعاقتي لا تعني نهايتي

لست بمعاق، ولا أقبل أن تُضيفني إلى لائحة ذوي الاحتياجات الخاصة، بل أنا من ذوي القدرات الخاصة، قدرات تخطيت بها كل الحدود لأخلق شيئاً غير معهود، فأرسم معالم مستقبل مستقل، يكفيني عناء السؤال ومد يدي لطلب المساعدة من تلك وذاك.
منذ 9 سنوات

"أنا مش محجبة.. أنا بصلي" أيوه فين المشكلة؟

في ذلك المقال أنا لم أتجه إلى نقد أو طرح أفكار الحملة أو الشريف، وحتى لم أسعَ إلى إظهار تحيزي لأحد الطرفين، فما حاولت تقديمه هو كيفية تعاملنا مع الأفكار والآراء بغض النظر عن المحتوى، ولكن ما أثار تعجبي حقاً هو تفاعل المجتمع مع الأفكار والآراء، وكأن طرح الفكرة أو نقدها جُرم أو ذنب، وأن الحل هو الصمت والتوقف عن التفكير أو النقاش
منذ 9 سنوات

ركبتُ آلة زمنية وانطلقت في مكة متسائلة: كيف تكون الرحلة ربانية؟

مع أول جولةٍ لك في أرضه لتنتقل إلى بيته لا تدع زخارف آل سعود ولا أبراجهم تشغلك عن جمال الجبال حولك، فستجدها حتماً في كل مكان، لا تكلفك رؤيتها إلا أن ترتفع بقلبك ووجدانك كله قبل عينيك لأعلى، وتترك لنفسك العنان وتَسْبَح بخيالك قبل 1400 عام؛ لترى بُيوتَ المسلمينَ بين الجبالِ الشاهقةِ ملتفةً حولَ البيتِ العتيق
منذ 9 سنوات

دليلك الخاص للتعامل مع والديك!

بر والديك من أهم طرق السعادة في الدنيا والآخرة، ودعاؤهما من أوسع الأبواب التي تفتح عليك خيرات ورزقاً لم يكن في الحسبان، قد يكون الأمر صعباً قليلاً؛ نظرا لما تعانيه أغلب الأسر من ضغط نفسي ومادي يجعل كل أفراد الأسرة "على أعصابها"
منذ 9 سنوات

عيد الأضحى المبارك: فرح ومنافع للبعض وأحزان للبعض الآخر

إن العيد فرصة السعادة والفرح، فماذا لو شكّل لدى البعض هماً ومناسبة حزينة، وهنا أخص بالذكر فئتين لا ثالث لهما، أما الفئة الأولى فهم الفقراء الذين لا يتمكنون من شراء الخروف ولا يحصلون عليه، وبالتالي يكون يوم العيد في بيوتهم كئيباً حزيناً يمر كباقي الأيام عدا أنهم يسمعون ضحكات الأسر المجاورة
منذ 9 سنوات

متى كانت آخر مرة تحدثت فيها مع مسلم؟

هل لا يزال الإسلام مفيداً؟ يبدو أن الجواب عن ذلك السؤال بالإيجاب. فالإسلام والمسلمون، هنا في ألمانيا، وفي كل أوروبا، يشهدون على تلك الحقيقة، وبدلاً من بدء جدل علمي حول وسطية الإسلام، فإنني أود أن أعرض فرضية مختلفة: نحن نعاني من مشكلة في الاتصال! هل هناك خبير في الإسلام المعاصر، أكثر شخص يمارس هذا الدين يومياً؟
منذ 9 سنوات

ماذا لو رحلوا؟!

ثم ماذا لو رحلوا دون عودة؟، ودون أن يعرفوا عن تلك العاطفة اللطيفة في قلبك؟، ودون أن تقول لهم إن جميع أوقاتك التي قضيتها معهم كانت من أجمل أيام حياتك؟
منذ 9 سنوات