أحدث الموضوعات

انطلاقة عبر الأثير الافتراضي

لا حاجة لنا اليوم لأن نلهث خلف دور النشر، ولا حاجة لنا لأن نسعى بكل شغف لأن تُفْرِدَ لنا الجريدة عموداً من أعمدتها حتى يكون لقلمنا نصيب ويصل صوتنا وفكرنا للغير الذي نسعى إليه، يبدو أن سلفنا عانى كثيراً وواجه من المشقات الأكثر كي يوصل صوته ويدعم قضيته.

أحتاج إلى رفاهية الانهيار والموت

لقد تفرق دمي بين العالم أجمع، وكلهم نال نصيباً من دمي، الحكومات والشعوب والتيارات السياسية والدينية، حتى بنو جلدتي منهم من ناصبني العداء.
منذ 9 سنوات

في عمق الجمال‎

وما يبدو قبيحاً لك هو جميل عند غيرك، ويعود السبب بذلك لعدم وجود مقياس، أو قانون واضح للجمال بين الناس، لأن فلسفته تكثر فيها المتناقضات، والمتشابهات، حتى بات باستطاعة المرء أن يدوّن ويبرهن ويناقش فيه، أكثر مما يستطيع في أي موضوع آخر.
منذ 9 سنوات

فشل علمني النجاح

وقد علمتني تلك المقابلة التي فشلت فيها فشلاً ذريعاً درساً قاسياً هو: "تعرَّف على قدراتك؛ فأنت لديك الكثير من الإمكانيات، لا تستهِن بنفسك، ارفع رأسك عالياً وامشِ بثبات وقوة، تقدم واعمل ولا تتردد أو تقل لا أعرف أو أخاف؛ بل جرِّب وحاول، وإن تعثرت قُم مرة أخرى وتابع المسير؛ فهناك الكثير بانتظارك.. فقط إذا كنت أنت تريد ذلك".
منذ 9 سنوات

كلام الناس.. مشانق

وتسألني محدثتي عما يقدس ويحسَب له ألف حساب في مجتمعاتنا العربية، ابتسمت وأجبت: كلام الناس، أتدرين يا صديقتي أن الواحد منا في المجتمع العربي قبل أن يلبس ملابسه يفكر ألف مرة في حكم الناس عليه من خلال هذه الملابس، لا نرتدي الملابس التي نرتاح لها والموافية للشروط الإسلامية من نظافة وحسن هندام، لا، فنحن نرتدي ما سيعجب الناس، ونخاف تعليقات الناس السلبية، ونتعطش إلى أن نرى إعجاباً بملابسنا في عيون الآخرين.
منذ 9 سنوات

أردتُ أن أنجو فقط

هربتُ من عنصريةٍ لتقابلني أُخرى أبشع منها. لكن كل ما أردته في ذلك الوقت، أن أنجو بما تبقى مني!
منذ 9 سنوات

آداب التواصل على الفيسبوك

وستلاحظ أن العامل المشترك بين هذه الآداب هو الاختلاف الرئيسي في التواصل بين الواقع المباشر والواقع الافتراضي والمتمثل بغياب الصوت والصورة الحية -في الغالب- وحركات الجسد، وذلك مما يفقد أو يضعف كثيراً من المعاني، كما أنه يظهر طبائع للناس مختلفة عن الواقع المباشر من حيث إبداء السرائر والجرأة، وغير ذلك.
منذ 9 سنوات

عيدنا الأكبر يوم تحرير أوطاننا

إن العيد الحقيقي بعد أن تتخلَّص كل أوطاننا العربية من الفساد والطائفية في العراق ولبنان، وانتشار الميليشيات في اليمن وليبيا، وتحرير منطقتنا من سيطرة وتدخل الشيعة، الذين ينشرون الطائفية في المنطقة العربية، ويدفعون إلى تقسيمها، ويُسيئون لأهل السنة خدمة لأعداء الأمة.
منذ 9 سنوات