أحدث الموضوعات

تهور يجلب السعادة

كانت في نظر الكثيرين فتاة متهورة، تتخذ قرارات مصيرية بسرعة بالغة غير لائقة على نوع القرارات، فهي فتاة عنيدة جداً ولا تحب الصبر.. وكأن كل ما يشغلها في هذه الدنيا هو أمر سعادتها، تبحث عنها في كل مكان وبكل شكل.. سعادتها فقط!

بين السحاب"11" | "نكهة" لندن

أليس الوطن هو ذلك المكان الذي يمنحك الشعور بالطمأنينة والأمان، الشعور بالانتماء الذي ينمو معك وأنت تحصد خيرات تلك الوطن لتنعم بها!! إذاً لا عجب في أن نسعى جاهدين للبحث عن ذلك الوطن، لعلنا ننجح في أن نجده قبل أن نموت كمداً تحت حكم عصابات المافيا التي تسلبنا حبنا للحياة كما سلبتنا انتماءنا للوطن
منذ 10 سنوات

لماذا لم يتزوج صديقي حتى الآن؟

رد صديقي بمنتهى البساطة والتلقائية: "خايف أنام وأنا متجوز واحدة وأصحى ألاقيها واحد.. مرعوب والله"، في الحالات دي بنرد ونقول: "هَم يضحك وهم يبكي"، استرسل في الفضفضة وقال إنه أصبح يتخيل كل جميل في حياته مزيفاً، وكل ما هو مضيء يترجمه عقله مظلماً، بات لا ينبهر ولا يصدق أو يعطي الأمان بسهولة
منذ 10 سنوات

"#زيرو_كريساج.. مغاربة يطالبون بتوفير الأمن في الشارع وإنقاذهم من الجريمة

طالب مغاربة على الشبكات الاجتماعبة عبر هاشتاغ، يحمل اسم "#زيرو_كريساج السلطات بتوفير الأمن للمواطنين في الشوارع، بعد حدوث سلسلة من السرقات باستعمال السلاح الأبيض في…
منذ 10 سنوات

كم من آلهة ما زِلنا نعبدها!

تغيير المعتقد أصعب من هدم الأحجار، هذا كان شعار النبي (صلى الله عليه وسلم)؛ إذ استطاع خلال سنوات معدودات أن يجعل الأشخاص الذين كانوا يعبدون تلك الآلهة هم مَن يحطمونها، إذ نزع قدسيتها من قلوبهم.
منذ 10 سنوات

"خربان البيت" ولا "خربان الروح"؟!

هي أفكار أتحدث عنها بحرية ربما كوني لم أخض تجربة الزواج بعد، وقد تختلف طريقة تفكيري أيضاً بعد هذه التجربة.. إنما أردت مشاركة هذه الأفكار لقناعتي أنها تعبر عن شريحة لا بأس بها ممن حولي، ممن لا يجدون صوتاً لأفكارهم، ويخافون نعتهم بالجنون إن أعلنوها يوماً.. وفضولي لمعرفة الآراء حول هذه الفكرة...
منذ 10 سنوات

خطاب الكراهية الإلكتروني في الوطن العربي

يتم الحفاظ على حرية الرأي ومواجهة خطابات الحقد والكراهية في آن واحد عندما يتم إشاعة ثقافة الاحتجاج والجدل السلمي، والابتعاد عن الخطابات التي تتخذ من العنف والتمييز منطلقاً لها مهما كانت الآراء متنافرة ومختلفة، فالحوار الفعال والاتصال الذكي يمكن لهما أن يوضحا العديد من المسائل التي أصبحت تشكل ألغاماً موقوتة إن لم تكن بذورها تنمو في جو يساعد على إذكاء هذا النوع الخطير من الخطابات من الأحاسيس السلبية تجاه الآخرين.
منذ 10 سنوات

نحن لا نستحي

أقوم وأجلب ذلك الكومبيوتر المركون، أفتحه لأكتب بعضاً من هذا الكلام الذي لا أعلم هل هناك من يشعر أو لا يشعر به، ولكنني أكتب لنفسي لأذكرها أن هذا العالم وبلدي يحتضران من كثرة الجراح التي تلقياها، وأذكر أن لي أخاً في هذا العالم يحتاج لي، وأذكر نفسي أننا لا نستحي حينما ننطق بالإنسانية، وهذا الشيء المهول في ما بيننا، أنحن بني الإنسان؟!
منذ 10 سنوات