أحدث الموضوعات

في الكتابة بوصفها خدعة

تبدو الكتابة الأدبية بعد هذا العناء الطويل مع محدداتها وشروطها الشكلية، مستنزفة ومعقدة وتحتاج لكثير من التمكن الأدبي، لكنها بالتأكيد لا تحدد وحدها روح العمل الأدبي الخلاق، إنها القدرة على النفاد للطبيعة البشرية والغوص فيها ووصفها بصدق وتتبع معاناتها وسعادتها وإخفاقاتها.

غرباء..

إننا نعيش في عالم يحولنا إلى "أشياء" مادية، مجرد مساحات لا تتجاوز عالم الحواس الخمس، عالم تهيمن عليه رؤية مادية للكون، عالم يحوّل الإنسان المتزن لشخص أقل إنتاجيته كلما كانت أهدافه أكثر عدالة وإنسانية..
منذ 10 سنوات

أتذكرون حقائبنا؟

الحياة، يا أصدقائي، رحلتنا، جئنا إليها مجّهزين بمتاع الأمل والثّقة والحبّ والفرح، لكنّنا في محطّات مختلفة، خسرنا تلك الأمتعة، بعضها سُرق منّا، ونسينا بعضها الآخر، لكنّنا تركنا أغلبها بإرادتنا، لأسباب عديدة ومتنوعة...
منذ 10 سنوات

أما زال الحمقى بالأعلى يتصارعون؟

بينما كان آدم يمسك بيميني ويحاول جذبي وماركس يمسك بيساري وينتزعها انتزاعاً، فتحت الأرض من تحتي لأسقط في غرفة حالكة الظلمة، ثم رأيت رجلاً ضخم الجثة أشعث الشعر واللحية، أخبرني مقهقهاً: "هل ما زال هؤلاء الحمقى بالأعلى يتصارعون حول النظام الأمثل ويتناسون أن المشكلة في النظام نفسه؟".
منذ 10 سنوات

"عبده مشتاق" يقابل "زوربا اليوناني" بأحد "انتخابات" الجماعة!

اللهم انعم "علينا برجال ينبهون الناس، ويرفعون الالتباس، ويفكرون بحزم، و يعملون بعزم، ولا ينفكون حتى ينالوا ما يقصدون، برأي عبدالرحمن الكواكبي، رحمه الله، ويقدرون دقة الموقف الذي يواجهه الصف الثائر كله في مصر فلا يفرح بعضهم بجنسياتهم وإقاماتهم وأبنائهم وأموال أتوا بها من حيث يعلم الله هنا..ثم يسعون نحو المناصب الواهية المتوهمة!
منذ 10 سنوات

أنت شايفني؟

بعض عمالقة التحليل النفسي بيقولوا إنه مافيش علاقة تخلو في مرحلة من مراحلها من جزء (طرحي).. وإن النمو الصحي للعلاقات بيخلي الجزء ده أقل ما يكون.. والجزء الحقيقي هو الأكبر والأغلب..
منذ 10 سنوات

في صحرائك.. سبعة!

بصرف النظر عن قدسية الرقم "سبعة" التي وردت في العديد من المعتقدات، الغريب أن هذه القصة تحاكي حالي وحال العديد من الشباب في يومنا هذا، فكثير منا يؤمن تماماً بقدراته ويعرف جيداً أنه لم يُخلق عبثاً، وأنه لا يزال لديه الكثير ليقدمه لهذا العالم، إلا أنه ببساطة لا يعرف من أين يبدأ، كيف، ومع مَن؟..
منذ 10 سنوات

العنصرية محنة الإنسانية المتجددة

من المفارقات التاريخية أن الحضارة الإسلامية في السابق لم تشهد انغلاقاً وتشدداً بنفس هذه الحدّة في واقعنا الراهن، فنجد أن اليهودي والمسيحي والفارسي والأمازيغي قد أضافوا جميعهم إلى الحضارة الإسلامية بل إنّ يهود إسبانيا أو ما كان يسمى بالأندلس قد لجأوا حالهم حال مسلمي تلك المنطقة إلى شمال إفريقيا هرباً من محاكم التفتيش الصليبية.
منذ 10 سنوات