أحدث الموضوعات

الحجاب والسلم في المجتمع (1)

أغلب الذين يشككون ويستفيضون في مسألة الحجاب وغيره مثقفون عرب يدلون بدلوهم بتركيز كبير في هذا التوقيت، وتوقيتهم وهمّتُهم يثيران التساؤلات: هل هؤلاء مأجورون على ما يكتبون ويطرحون؟ أم أنهم منهمكون حريصون على فائدة الناس وتوعيتهم ولا يبتغون في ذلك جزاءً ولا شكوراً؟

لأن الأحمر في زمن أبي عيب

باتت كل أمنيتي أن ألتقي بأبي الذي كره أحمر الحب، وأماته أحمر الحرب، لأقول له أنا أيضاً كرهت الأحمر، ولكن ليت الأحمر في زمنك كان في زمني، لأحببت الحياة لا الموت، فالعيب أخف ضرراً من القتل كُرهاً..
منذ 10 سنوات

لسان الصندوق

أخرج صندوق استفتاء الاتحاد الأوروبي في بريطانيا لسانه لديفيد كاميرون، رئيس الوزراء الذي لم يتصور أن وعداً انتخابياً سيقضي على بقاءه في 10 داوننج ستريت،…
منذ 10 سنوات

رمضان يكشف أسراره لي!

رمضان هذا العام كان مختلفاً جداً بالنسبة لي، بدأته بسؤال فتح عليَّ باب التأمل والبحث، فضمني رمضان تحت ذراعيه بحميمية وكشف لي عن بعض أسراره، استأذنته فسمح لي أن أطلعكم عليها، هل حاولت تفسير المغزى من رمضان لأطفالك بنفس الطريقة التي فُسِّر لك بها فتوقفت قبل أن تكمل عبارتك؛ لأنك وجدت أن التفسير الموروث لا يفي رمضان حقه؟
منذ 10 سنوات

صاحب الحاجة أرعن.. ولكن

وهذا النوع من الخداع لا يقتصر على دولة أو منطقة دون أخرى، وإنما تجده ولكن بأشكال مختلفة في كل دول العالم المتخلفة منها والمتحضرة، والاختلاف بينها ليس في الجوهر وإنما في الشكل الخارجي، حيث تضفي الأخيرة لمسة من التحضر المزيف على ممارساتها.
منذ 10 سنوات

فتى وفتاة سكايب

لم نكن بحاجة إلى أي ثورات وحروب، سوى ثورة مجتمع لبناء بنية تحتية له فوق الكذب يدهس فيها كل منهجية دخلت بيوتنا دون استئذان وبفردية لدرجة أصبحنا نواكب الاختلاف في صالون واحد تجتمع فيه الأسرة، والاختلاف ليس ظاهرة صحية في الأسرة خصوصاً، قد يكون في العمل جيداً، ولكن في الأسرة يدعوها للتفكك حتماً، ومع الوقت القضاء على كل مفاهيمها الراقية التي تبدأ منها انهيار المجتمعات ومن ثم الأوطان.
منذ 10 سنوات

كيف تجعل كل من يعرفك يحبك؟

بكل بساطة ومباشرية ووضوح، قَلِّلْ من الكلام، وأكثر من الحنان، تجعل كل من يعرفك يحبك، امسح دموع المتحسرين، بارك نجاحات الناجحين، ضخَّ معاني التفاؤل والنشاط.
منذ 10 سنوات

أريدُ زوجةً لا جارية!

هذا الجشع ينتج زواجاً مكلوماً هشّاً؛ لأن لا انسجامَ ولا توافق ولا حتى وئام بين الشريكين لكي يُبنى منه ترابط الزواج، فترتفع في المجتمع نسب الطلاق، وتُهدم البيوت التي لم تُبنَ بعد بالطلاق المبّكر، أو تختنق البيوت بالطلاق الصامت، وهو الطلاق العاطفي، الذي يجعل المرءَ وزوجه يعيشان في جمودٍ وركود
منذ 10 سنوات