أحدث الموضوعات

العيد!

أنّ العيدَ بمعناه أكبر.. من كل الجرح أن العيدَ فينا يحيي الجمالَ والجلال أن لو كان في اليد كل شيء أو لم يكن فيها أي شيء فتكفينا لحظة اندهاش: أن ّ الله أكبر.. وذا العيد!

عيدكم أجمل بلا "نوموفوبيا" !

عِش حياتك ولا تكتفي "بتوثيقها" و "نشرها"، إحتفل وأعط نفسك ​لمن يشاركونك الواقع بكامل حضورك وإهتمامك ، أحصل على ​أجازة من العوالم الإفتراضية، ومن تطبيقات التواصل التي تحتل هاتفك وتتلصص على حياتك، وتسرق عمرك.
منذ 10 سنوات

بين السحاب "9" | إنها لعنة الحب!

"الحب الحقيقي لا يطفئه حرمان.. ولا يقتله فراق .. ولا تقضي عليه أية محاولة للهرب منه .. لأن الطرف لآخر يظل شاخصا في الوجدان". - مصطفى محمود
منذ 10 سنوات

عيد لاجئ سعيد

رفيقي المصري محبوس في ذكريات الماضي، بينما يضحك صديقي السوري وهو ينقل ماضيه إلى الواقع، فلا يكتفي السوري بالحديث بل يخلق حاضراً جميلاً استلهمه من رحابة أرض الشام وخيرها بذكاء وحس عملي فريد.
منذ 10 سنوات

هل نصحح أخطاء الآخرين بأخطائنا الأعظم؟

"الواتس آب" لم أعد اعترف كثيراً به، ليس ذلك وحسب، بل وبالكاد أستخدمه بين فترة وضحاها، وكثيراً ما أتجنبه وأتحاشاه وكأنه رواق مظلم لا تدري ما يصيبك إن عبرته، قد يظنه البعض طريقاً مختصراً
منذ 10 سنوات

الترحُّم على "زمن" الديكتاتور

لماذا كتب علينا نحن كعرب دون غيرنا من الأمم أن نُجبر في الاختيار بين العيش تحت حكم ديكتاتور، وبين الفوضى التي تأكل الأخضر واليابس؟ أعتقد أن هذا الأمر يستحق دراسة معمقة من مراكز الأبحاث العربية وهي كثيرة لتحليل هذه الأزمة والبحث عن حلول لها.
منذ 10 سنوات

رفاقٌ في زمنِ الرفاة

هؤلاءِ ممن رحلوا، كانَ لهم حظ من الشوقِ، وحظ من اليقين، والكثيرُ من الصدق، زهدوا في الدنيا، وارتكنوا أمامَ بابِ الآخرة يطرقونه كل مرةٍ، لعلَ الله يفتح عليهمِ في بداية الطريق..
منذ 10 سنوات

لماذا تفتن الجماهير بالأحزاب الإسلامية؟!

في الحديث الدائر عن تطبيع العلاقات الإسرائيلية - التركية، لن أتطرق إلى رأيي في عودة هذه العلاقات ولا إلى الخاسر والرابح منها بل سأخصص الحديث هنا إلى توالي خيبات الأمل وذهول القاعدة الجماهيرية لمنظري الإسلام السياسي.. لماذا؟
منذ 10 سنوات