أحدث الموضوعات

أغلق جهازك وافتح فمك!

لقد كان العيد من أجمل أيام السنة التي ينتظرها الكبير والصغير بلهفة، لكنه أصبح للأسف من أتعسها؛ بسبب الوحشة التي يشعر بها الكثيرون منا في مثل هذه المناسبات، وقد جمعتنا مواقع التواصل في عزلتنا وجعلتنا "وحيدين مجتمعين" كما تقول الكاتبة والباحثة الأميركية شيري تيركل.

إلى الضّالين

تتغافل عمداً عن حقيقة واضحة.. تتناسى أنك أنت في الأصل من رسم هذا الشخص وشكله وجعله يُحب هذا ويبغض ذاك، ينظر للأمور بهذا المنظور، أنت من حدد معاييره.. من قولب له مفاهيم السعادة وصورة النجاح، إلا أنه في تلك اللحظات تنعدم القدرة على التفرقة مَن شَكَّل مَن؟ من يتحكم بمن؟ أيُّكما الأفضل، وأيُّكما الأهم، أيُّكما الأحق بالقيادة!
منذ 10 سنوات

أنا لستُ أيقونتك

من هنا، فأنا لا أدعوك أن تفعل شيئاً، بل الأقرب أنني أدعوك أن تجرب ألا تفعل، أن تكون أنت كما تجدك، كما تشعر بك من الداخل، سواءٌ سُرَّ بذلك المحيطون بك أم لا، فإن لم تشعر أنت بقيمتك الأصيلة في داخلك، فلا مجال أن تثبتها في الخارج. وأنا هنا لا أقلل من قيمة الفعل الخارجي والقيمة المضافة، وإنما أدعوك أن تكون حقيقياً!
منذ 10 سنوات

الفن البَصَري وانتقاد المصممين

توجيه النقد للمصمم أو صاحب العمل هو أحد أكبر الأخطاء التي قد تدمر العلاقات المهنية، وتتسبب في تحفظ المصممين وتحسسهم ضد الانتقاد. من احترامك للمصمم أن يتم فصل العمل أو المنتج عن صاحب العمل عند توجيه الانتقاد، حتى لو كان العمل يمسُّك ويعنيك شخصياً.
منذ 10 سنوات

ما بين الأبيض والأسود..

إصرارنا على أن نرى من حولنا إما بصفاءِ كوبٍ من اللبن أو بدنسِ كأسٍ من الخمر هو ما يخلق هذه المعضلة، أن تنقسمَ قلوبُنا إلى غرفتين إحداهما يملأُ جنباتها نورٌ ساطع والأخرى تملأها ظلمةٌ حالكة، وليس لمن حولنا إلا إحدى هاتين الغرفتين.
منذ 10 سنوات

هُنا الأَلم ..

كنتُ أتخذُ دور القارئ للوجوه وقتها.. كثيرات من الفريق قررنَّ التأمُلَ في الأرض التي كانت تسيل فيها مياه لم نعرف لها مصدراً ومُلئت بأعقاب السجائر والأكياس الورقية وجمعٌ من الحشرات الذي ارتبك خط سيره على وقع أقدامنا الكبيرة.. وكأنه خَجلٌ يخبِر عن حال أصحابه بقلة الحيلة وانعدامِ الوسيلة!
منذ 10 سنوات

الإلحاد من الإيمان إلى الإجحاد (1)

فحين نقول الإيمان بعدم وجود الإله، فهذا يعني أن الملحد لم يقتنع بأي دليل قدمه المؤلهة أو المؤمنون على وجود الله تبارك وتعالى، أما حين نقول لا يؤمن بوجود الله فهذا يتضمن بأن وجود الله قضية مثبتة ومبرهنة وهو يشاء أن لا يؤمن لسبب أو لآخر..
منذ 10 سنوات

المساواة بين المرأة والرجل.. رجاء أم وباء؟!

الأنثى والرجل وُجدا جنبًا إلى جانب يكملان نواقص بعضهما، فكل منهما منقوص دون الآخر ولا يمكن أن تطيب الحياة لأحدهما بمفرده، فالصبي في حاجة إلى أمه حتى يشبَّ ويصبح في سن الزواج، فيكون في حاجة إلى زوجه سكنه وراحته وأمانه من كل العالمين، والفتاة في حاجة إلى أبيها حتى تتزوج فيكون زوجها سكنها وأمانها، ولا يمكن للكون أن يستقيم بالرجال فقط.
منذ 10 سنوات