أحدث الموضوعات

سعادة السعادة

من أراد أن يعيش في رحم السعادة عليه أن يضخها هو للآخرين، فالسعادة هي الإسعاد، والتقرب من حضرة الملك جل جلاله، عن طريق الإحسان إلى خلقه.

نور العالِم.. وظلام الناقم!

شتان ما بين منطق النور ومنطق الظلام، فمنطق الظلام يحتج بياسر الحبيب على عدنان إبراهيم، وكان الأولى بذلك المنطق المتهالك أن يحتج بأبي طالب على محمد صلوات ربي وسلامه عليه، فإذا ما فرضنا جدلاً بأن ما قيل في عدنان من قِبل ياسر الحبيب قيل في الفوزان، فهل يعقل أن يقبل الناس ما قاله ياسر الحبيب في الفوزان؛ لأن ياسر الحبيب قال!، ويتخذونها حجة ليس لها من راد!!، أي سطحية هذه، وأي استدلال باردٍ هذا؟!
منذ 10 سنوات

بعد رحيله.. دروس من رمضان

علمني رمضان أني بخير طالما كنت مع الله، وأن رمضاء الدنيا ستمضي كما مضت ما قبلها وأن باب الريان مطمعي ومأمني ومبتغاي.
منذ 10 سنوات

تحت الكوبري

لمحته وقد افترش التراب وانغرزت بجسمه الواهن بضع من حصيات قاسية لم ترحم ذلك الثوب البالي فاقتحمت ثقوبه اقتحام النيازك النارية لغلاف جوي كل تحصيناته من غاز. فتفتت النيازك الأسفلتية على غلاف من مزيج من الموت والسبات.
منذ 10 سنوات

التشاركية في اتخاذ القرار الطبي بين الطبيب والمريض.. الضرورة الغائبة في عالمنا العربي

وبديهي أن إشراك المريض في هذه القرارت يتطلب - في المقام الأول - تثقيف المرضى وذويهم حول حالتهم الصحية بلغة بسيطة لكنها دقيقة علمياً.
منذ 10 سنوات

سعيد ثم حزين ثم عيد ثم أيام كلها عيد

"الحنين إلى الماضي"، ربما هذه هي المشكلة التي تمنع الكثير منا من الاستمتاع بيوم العيد، ربما تغير الزمن، المكان، الأشخاص، الظروف المادية أو الاجتماعية؛ وهو ما يحول بين البعض منا للاحتفال بهذا اليوم. ولكن، دعونا نفكر بإيجابية هذه المرة؛ من الطبيعي أن تتغير حياتنا ومن الطبيعي أن يكون لكل مرحلة عمرية مميزاتها وعيوبها؛ لذا تعالوا ننظر للأمور نظرة أخرى، أكثر تفاؤلًا.
منذ 10 سنوات

في اليوم العالمي للقُبل.. ما هو سر القُبلة؟

الشوق مؤلم، والقلوب أضعف من أن تحتمله ساكنة، هل يشتاقون لصاحب المقام، أم يشتاقون لرسول الله الذي اهتدى بهديه صاحب المقام؟ أم هو الشوق لله؟ لا أعلم!
منذ 10 سنوات

في العيد.. بدنا نفرح و"نجاكر" الحزن!

أتمنى من أعماق أعماق قلبي أن يتسلل الفرح إلى قلوب كل مواطن سوري أينما كان ومهما كانت ظروفه، فالفرح يفرح لفرحكم، ويرقص على أصوات ضحكاتكم... والله الحزن لا يليق بكم و"غمازات" وجناتكم الوردية قد ملت الإنتظار وتتوق أن ترتسم على محياكم مجدداً فلا تدعوها تنتظر كثيراً... ولندعوا الله أن يكون هذا العيد بداية لكل فرح وفرج... افرحوا وأدخلوا الفرحة إلى قلوب كل من تعرفون فأنتم الفرح بشحمه ولحمه!!
منذ 10 سنوات