أحدث الموضوعات

هل أنت سعيد ؟

في غمرة حوار مع صديق لي، طرحت عليه فجأة هذا السؤال: هل أنت سعيد؟ أجاب مازحاً: لا! أنا علي.. هل نسيت اسمي؟!

بين السحاب "7" | هاتف الروح هاتفني.. فأجبت!

كما قال جلال الدين الرومي: "لا تحكم على الطريقة التى يتواصل بها الناس مع الله، فلكل امرئ طريقته وصلاته الخاصة. إن الله لا يأخذنا بكلمتنا، بل ينظر فى أعماق قلوبنا، وليست المناسك أو الطقوس هى التى تجعلنا مؤمنين، بل إن كانت قلوبنا صافية أم لا".
منذ 10 سنوات

تجليات نفس: بين المعصية والطاعة

تحدثك نفسك برغبتك بأن تنتقم ممن آذاك أن تنتقم وبشدة، وتقول بينك وبين نفسك ما إن أمسك به حتى أصفعه وأركله وووو.. تراه فتحجم، إذا سلم رددت السلام بأفضل، وإن سألك شيئاً أجبت عليه بكرم ولباقة،
منذ 10 سنوات

ضريبة العمر

منذ بدء الخليقة وفكرة الأبدية، والخلود والرغبة في البقاء والتطّلع إلى حياة مديدة تؤرّق الإنسان وتقضّ مضجعه. ولا شك، أن هذه هي نقطة الضعف البشري التي استطاع الشيطان من خلالها الوصول إلى أبينا آدم، بل وورّثنا إيّاها نحن أبناءه ممن نعيش على هذا الكوكب.
منذ 10 سنوات

وداعاً "أئمة قريش".. إنّا إلى "مالك الملك" راغبون!

مرّت أجمل اللحظات خلف أدائه الممتع المتقن، وذابت الروح في معاني القرآن وكأنها لأول مرة تسمعه هذا العام
منذ 10 سنوات

أمة خضعت لهزلها الأمم: أميركا والكوميكس والبطل الخارق

لا شك أن الكثير من استقبالنا، وإدراكنا، وفهمنا لهذا العالم الذي نعيش فيه يستمد أبجدياته من معية الكلمة والصورة؛ سواء كان ذلك في كتاب، أو جريدة، أو مجلة، أو سينما، أو تليفزيون، أو قصة مصورة، أو لعبة إلكترونية، ومؤخراً في قنوات فضائية أو مواقع افتراضية. إنها العوالم السحرية التي ننفذ منها إلى الواقع الذي نعيشه (أو نرغب في معيشته)
منذ 10 سنوات

في محراب الانعتاق

دارت الدنيا امام "زكريا" النبي المرسل من الله ، كان امام درس عظيم تقدمه له فتاه مازالت في سنوات شبابها الاولى ، درس جعله يعيد النظر في كل حياته خلال لحظات قليله ، تفكر كيف أنه لم ينتبه طوال هذه السنوات التي بحث فيها عن الولد ، إلى ان " هو من عند الله " هي السر
منذ 10 سنوات

الحياة حب

إن حب (الآخر) هو السبيل الوحيد لبناء مجتمع سعيد، فتداخل الأعراق، وتكاثر الجنسيات في بيئة واحدة، يستوجب أن يحب الناس كل الناس، وأن تكون قلوبهم جميعها منصهرة في بوتقة الحب الحامية من الانزلاق في مهاوي التشتت بدلاً من الاتحاد؛ لأن الحب عمار، والحرب هدامة.
منذ 10 سنوات