أحدث الموضوعات

الدبلوماسية الناعمة

في المغرب، مثل غيره من البلدان، تمكنت النساء المغربيات من فرض وجودهن تدريجياً في السنوات الأخيرة في المجال الدبلوماسي، حتى إن اليوم المغرب يتصدر الدول العربية والإسلامية من حيث التمثيل النسائي في الدبلوماسية

بين إدلب والفلوجة ومرسيليا وأورلاندو.. "لكن حمزة لا بواكي له"!

التهم الظالمة والمعايير المزدوجة تجاه تلك الأحداث الأربعة صنّفت قتل المدنيين في سوق إدلب في سوريا بواسطة الطائرات والقاذفات الروسية بأنها حرب ضد الإرهاب، وجعلت من قتل النازحين في الفلوجة بالعراق تحريراً من الإرهاب، فيما اكتفت بوصف اعتداءات المشجعين المخمورين في مرسيليا بأنهم مجرّد مشاغبين.. بينما أعلنت أن قتل المثليين في فلوريدا إرهاب!
منذ 10 سنوات

حلِّق.. في شهر الانتصارات

كل عابر على الدنيا وكلّنا عابرون لا بدّ أن يمرّ بفترات نزول من كرب وضيق وكدر؛ لأنّ هذا قانون الحياة، والعلاج كلّ العلاج بعد اليقين في زيارة للغائبين في المستشفيات، للمنكوبين في الملاجئ والمخيّمات، لأطفال المياتم، ولعجائز طواهم أهاليهم في كهوف النسيان، عندها فقط سندرك قيمة الحياة ودرر ما نرفل فيه من النعم.
منذ 10 سنوات

رمضان.. حبيبٌ على فاقة قد جاء!

فقط تخيّله حبيباً على فاقة قد جاء، تصلح به ما قد ساء، تحسس روحانية الأجواء، ألا تشعر بأن رحمات تتنزل من السماء، وأرواحاً قد تسامت عن سابق عهدها من الكبرياء، قرآنٌ يتلى، وصلوات ترفع، وأذكار تزيّن الأنحاء، هكذا هو رمضان الذي قد أتانا، بكل خير اصطفانا
منذ 10 سنوات

الوظيفة الحكومية.. بر أمان الكسلان

وهكذا يبقى الشباب العربي حائراً بين: أمان الوظيفة الحكومية، ومميزات القطاع الخاص رغم مخاطره، فالمغامرة في العمل الحر قد تكون وخيمة العواقب، خاصة في مجتمعات أغرقتها كل المنتجات الغربية بأقل تكلفة وأجود مستوى
منذ 10 سنوات

أطلق جناحيّ

أشكرك يا الله إن نزعت من قلبي الدنيا، إن أخذت بيدي لترفعني كلّما نزلت لألتقط منها ما ليس لي، اجعل يا الله بيني وبينك حبّاً كبيراً أستنير به في طريقي، اجعل يا الله كل الطرق التي سأسلكها تؤدّي إليك.
منذ 10 سنوات

الوطن.. وواقع الإنسان العربي المرير!

كيف سنؤرخ زماننا هذا؟ بكلمات أم بسطر أم بسطرين أم بكتاب أم بمجلد؟ فكل إنسان هنا عبارة عن رواية أو عدة روايات، تستطيع أن تكتب عنها بجوانب عدة، نحن مثقلون بالوطن وبكل تلك الهموم والآلام، وبكل هذه التناقضات التي تكبلنا وتكبل أفكارنا
منذ 10 سنوات

لا تدع رمضان يمر دون أن تستخدم " الغسالة الرمضانية"!

يرد عليك الناطق الآلي: "حظاً موفقاً وستحظى بتهنئة من الملائكة في العيد عند خروجك من البيت مهللاً ومهنئاً ومغفرة من الله وأجر عظيم، تذكر إن طبقت تعليماتنا دائماً سنضمن لك نظافة مثالية، غسالتنا الرمضانية شعارها: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)".
منذ 10 سنوات