أحدث الموضوعات

حياتي وحياتك.. "لايف"

مبررات الإقبال على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتي يعد "سناب شات" آخرها كثيرة، سواء كانت خصائص التطبيق ومميزاته، أو فكرته التي تضفي مزيداً من الإثارة، أو وجود مشاهير معينين فيه، أو التوافق النفسي مع طريقة البرنامج أو غيرها من المبررات، سوّغت لمستخدمي البرنامج إتاحة تفاصيل حياتنا الدقيقة للآخرين، فأصبحنا "مكشوفين عالآخر"، لدرجة أن عشاء البارحة الذي تنساه كثيرا، أصبح الغرباء يذكِّرونك به!

كتبي والآيباد

كيف لا، وهي كتبي التي اخترتها من دون غيرها؟ كيف لا، وهي كتبي التي ادخرت جُل مصروف جيبي منذ اليوم الأول من التحاقي بالجامعة لأشتريها.. وإن تعذرت في ثمن كتاب بعينه أخبرت أمي لتساعدني في شرائه؟ كيف لا، وهي كتبي التي تمثل شموعًا مضيئة لي في طريقٍ مظلمٍ قد يقدِّر لي الله العبور منه؟ كيف لا، وهي كتبي التي تكسر جمود عقلي إذا تشبث بغير الله؟ كيف لا، وهي كتبي التي أتدرج عليها لأصل إلى الحقيقة وأتعرف إليها؟ كيف لا، وهي كتبي التي تساعدني في اكتشاف نفسي والتعرف إليها؟..
منذ 10 سنوات

الحياة بين أفئدة الوجود

يقولون لك اصمد.. وبيتك يُهَدَّم، وعائلتك تُهَجَّر، وابنك يُسجن، ودكانك يُحجز عليه، والتلفاز والغاز والكنبة التي كنت تشاهد عليها الأخبار والسيارة التي لم تدفع أقساطها بعدُ للبنك. فأنت مَدِين لضريبة الأملاك والسكن والدخل والمضافة والتأمين الوطني.. وكل نَفَس أخذته لن يمر بلا دفع ضريبة وجود فيه على ملك كان لك تملكه غصباً بلا صكوك وبلا غفران ما يسمى الاحتلال..
منذ 10 سنوات

#وجدتُ_حلاً | مع تلامذتي الأعزاء..

اليوم ومع انتقالي للتدريس في مؤسسات للتعليم المساير، حرصت على رفع شعار "لا للاصطدام مع التلميذ وسط الفصل" فكانت النتيجة طيبة ومحمودة، إذ نادرا ما يقع خلاف أو سوء تفاهم بيني وبين تلامذتي "المراهقين" وإذا ما وقع فلا سب ولا شتم بل بحث حثيث مني ومن التلميذ عن الحل ينتهي غالبا بحل مشترك يرضي الطرفين وينأى بنا جميعا عن العنف بشتى أنواعه وأشكاله.
منذ 10 سنوات

#وجدتُ_حلاً | إليكِ.. وصايا لعام جديد

يقولون: "إن الأعوام الجديدة بدايات جديدة"، غير أن البدايات الحقيقية هي بدايات الأمل والانتصار والتوكل على الله والإرادة قبل كل شيء، فليكن عامك الجديد جامعاً للبدايتين وإليكِ أنت التي تعيشين على رماد حب، أو أنتِ التي تبحثين عن حب، أو أنتِ التي تنتظرين فارس الأحلام كي يدق الباب، إليكن وأنتن ترسمن مستقبلاً في الخيال أكتب هذه الوصايا..
منذ 10 سنوات

شمعتان إذا انطفأت إحداهما أظلمت الحياة

ماذا عندما يتقدم الزمان ويتغير المكان وتختلف الظروف والأحوال ويصبح الوالدين هم من يحتاجون لنا ويأتي دورنا لفعل الواجب تجاههم ولكن للأسف هناك من تخيب الآمال بهم . من المؤسف أن البعض من يتزوج ويبني له أسرة و بيت ويظن أن الاستقلال يكون بتخليه عن والديه. كثيراً ما نسمع عن عقوق الوالدين والتخلي عنهم بحجة الانشغال بالوظيفة والأبناء وكثيراً ما نرى في دار المسنين من الأمهات اللاتي تركنهن أولادهن في ذلك الدار بحجة أنهم غير قادرين على رعايتهم.
منذ 10 سنوات

تأمّلاتٌ في نهاية عامٍ آخر..

تذكّر الامور الّتي جرت خلال العام المنصرم وتركتك ممتنّاً أو أثّرت بشكل إيجابي على حياتك، فالامتنان شعورٌ صحيّ ومنتج بشكل كبير بحسب دراسات علمية متعدّدة. تذكّر أيضاً كل العقبات الّتي صادفتك خلال 12 شهراً وما الدروس الّتي تعلّمتها منها، سواء كانت عراقيل مهنية أو مشاكل اجتماعية أو ربّما مجرّد مواقف محبطة أو مخيبة للآمال. تميل الأحداث لتكرار نفسها ولا ينبغي على الإنسان أن ينتظر بلوغه سن الستّين أو السبعين حتّى يرى أنّه قد بات مخضرماً في الحياة.
منذ 10 سنوات

عندما هجرنا الإحساس

في الوقت الذي كنا فيه ننتظر زيارة الجدة أو الخالة أو العمة بفارغ الصبر ونتحلق حولهم في الصالون ونسترق سماع الأحاديث والقصص وتضيف إلى خبرتنا الكثير عندما كنا أطفالا.. الكثير سواء كان الحديث عن اقتصاد البلد الكاسد من ارتفاع أسعار البنزين والطحين إلى أخبار السياسة وأخبار الفن وانتقادات على مسلسل السهرة الجديد بعد أخبار الثامنة إلى انقطاع الماء المتكرر أو اقتراب التحضير للمدارس ومشاكل زوجية بين هذا وذاك...و....، أصبحت أحاديثنا الآن محصورة في مجموعات ضيقة داخل هواتفنا، لا علم لأطفالنا عن ماذا نتحدث إذا كنا فعلا نتحدث لأن جملة أحاديثنا أصبحت عبارة عن صور لصباح الخير ومساء الخير وجمعة مباركة وهلم جرا..
منذ 10 سنوات