أحدث الموضوعات

حين ضاقت عليهم الأرض بما رحُبت!

حينما كبرنا وازددنا وعياً أدركنا أن نظراءهم ينتظروننا في عالم الواقع ليتلقفونا وينفذون فينا ما يبدو أنهم قد استلهموه من هؤلاء القابعين خلف الشاشات من جشع واستغلال، فلا تفكير إلا فيما سينتفعون به من وراء أيدي هؤلاء الشباب المغلوبين على أمرهم، هل اتضحت الصورة أكثر؟ نعم إنهم الكثيرون من أصحاب الأعمال الذين لا أستحي أن أصفهم بمصاصي الدماء في وطننا هذا.

#وجدتُ_حلاً | ما أجمل البدايات وبداية العمر أجمل بداية

في أول دخول مدرسي كنت فرحة كثيرا، لكن فرحتي باتت قصيرة! في ثالث أسبوع دراسي، اقتنعت بأنني لا أريد الدراسة، أكرهها ولم أخلق للدراسة. كيف لفتاة في ربيعها السادس أن تأخذ قراراً كهذا؟ ذهب كل أفراد عائلتي الكبيرة إلى المدرسة للاستفسار عن الأمر، أقيم اجتماع مع المديرة والمعلمين لمعرفة سبب هذا العزوف الدراسي المبكر! بعد مناقشات دامت ساعات، فهموا أنني لم أتأقلم مع أطفال جيلي ولم أحب دكتاتورية المعلمين.
منذ 10 سنوات

#وجدتُ_حلاً | منحةُ الخضوع

كيف نجوت؟ حاولت أن أجد حولاً كثيراً، حاولت أن أوقف مهزلة التذمر والبكاء التي اعتكفت في مصلاها، حاولت أن أعيد توازن نفسي، أردت أن أعود أنا، بمكانتي التي اعتدت أن أحتلها، أن لا يخيفني أحد وأن لا أشعر أَنِّي أقل من أحد. كيف فعلت ذلك؟ فعلته بأني وقفت أمام نفسي، واجهتها بكل مخاوفي، عرفت نقاط ضعفي، تركت الخوف بعيداً عنّي.
منذ 10 سنوات

كيف تحولين تجربة إطعام طفلك إلى "جرعة سعادة"؟

رأيت كثيراً من الأمهات اللاتي يقمن بإعطاء أطفالهن الرضع زجاجات الحليب ليقوموا هم بإرضاع أنفسهم! وما أخطر ذلك عليه لو تدرك الأم، قبل أن أتحدث من الناحية النفسية، يجب أن تدرك الأم أنها بذلك تترك ابنها ليختنق كيف شاء! نعم ومن مشاهدة بأم عيني، تركت إحدى الأمهات طفلها الذي لم يتجاوز العشرة أشهر ظناً منها أنه قد كبر وأن أمامها أعمالاً يجب أن تنهيها، حتى "تشردق" طفلها واختنق بالحليب ولو كان وحده لاختنق فعلاً.
منذ 10 سنوات

"الصراع على الإسلام" مستمر

لا نعتقد أنه سبق للصراعات الثنائية بين المسلمين أن وصلت إلى الصدامات القائمة اليوم، وما يزيد الصورة تعقيداً، أنها تتم اليوم بأدوات المسلمين أنفسهم، من عرب وفرس وأتراك واللائحة تطول. كما أنها تتم في عقر المجال التداولي الإسلامي، وليس في باقي المجالات التداولية (الغربية نموذجاً). "الصراع على الإسلام" للتذكير، هو عنوان أحد أعمال المفكر والمترجم اللبناني رضوان السيد، وتطرق في مضامين عمله القيّم هذا إلى أهم المُحدّدات التي تغذي هذا الصراع، منها القوى الداخلية والقوى الخارجية (ولخصَ هذه الأخيرة على الخصوص في القوى الغربية بزعامة الولايات المتحدة الأميركية، والمستشرقين).
منذ 10 سنوات

لِمَ لا تمطر السماء؟

صوت المستضعفين اليوم يطلب العفو ويقرأ اللطيف فيما جرت به المقادير، فهم لا يستطيعون تحمل تبعات الجفاف، لذا اجتمعوا في صفوف رافعين أذرعهم طالبين الغيث العاجل وزوال الغمة، متبركين بأطفال ما زالت أفئدتهم بريئة بيضاء نقية وصحفهم لم تلطخها سيئات أعمالهم، هؤلاء لا يعلمون أنهم قرابين أريد بها غفر زلات ارتكبها من يفوقونهم سنا وتجربة ومسؤولية! إذ كيف تحل البركة والبلد صار مرتعاً لمتذوقي لحوم العالم، الذين أضحوا يفضلون المنتوجات المحلية على كثير من الأطباق العالمية، بالنظر ليسر الهضم وكثرة العرض وزهد الثمن، وهذا قليل من كثير، يكفي لترفض السماء الابتسام.
منذ 10 سنوات

ممّ تعلّمت هذا العام

تعلّمت في هذا العامٍ الكثير، أنّ خوضي كفتاة في معترك عالم صناعة الأفلام لم يكن سهلاً قط، وما زلت قائمة في هذا العراك وأتخطّاه رويداً رويداً مستمتعة في كلّ لحظة منه، ولكنّني بدأت أصل إلى مكان اكتشف أنّه وبرغم أنّه أصعب على الفتيات بالذّات -على الأقل في هذه المنطقة- فهو صعب على الجميع كذلك، الجميع في هذا الجزء من العالم الفنيّ، مُقاتِلون أحرار.
منذ 10 سنوات

رِضاعة العجز

تعود أدراجك إلى التسليم لتلك المعتقدات البائسة لتُرَسّخ في كينونة ذاتك أن لا مفر ولا فرار من هذا القيد إلا بالتغيير بما في نفسك، فتكون عنصر التغيير في قومك وتعلي كل شأن إلى بارئك التماساً في العذر وطلباً في تحقيق الأمر {قَالُوا مَعْذِرَة إِلَى رَبّكُمْ} حينها ستدرك أن داء العجز دواؤه الإرادة وأن التسليم مرفوض مع العزة ولا إحباط عند تحديد الهدف والسعي لتحقيقه بكفاءة وفاعلية مهما استغرقتْ المحاولة واستمر الأمر، وعندها فقط سيهتف الجميع: "المجدُ لك".
منذ 10 سنوات