أحدث الموضوعات

لماذا لا تزال بعض النساء يتعاملن مع بعضهن بوقاحة؟

ما حفَّزَني لكتابة هذا المقال هو أنه بعد أسابيع من السلام النفسي، أصبحت مادةً لنميمةٍ إلكترونيةٍ لبعضهن. يكفي أنني أُخبِرت بأن آخذ "شروري" بعيداً عنهن. المضحك في الأمر، أن كل هذا أتى نتيجةً لردي في تعليقٍ على ما نشرَته إحدى الصديقات على موقع فيسبوك.

عمران خان.. فاتن النساء الذي يرى نفسه قبيحاً

قد يرجع ذلك إلى صِغَرِ حجم عينيه، وكِبَر حجم أنفه، وجِلده المُنَمَّش، وشعر صدره الذي يظهر بين ثنيات القلادة الذهبية التي يرتديها فوق رقبة قميصه. ويبدو دائماً وكأنه استيقظ للتو بعد ليلةٍ طويلةٍ من شُرب الكحوليات، رغم أنه لا يشرب الخمر لكونه مُسلماً مُلتزماً
منذ 9 سنوات

علاقة باردة بيني وبين أبي في المراهقة.. هكذا تغيرت علاقتنا وأنا على مشارف الثلاثين

مع ذلك، فالأمر مع الآباء - كما في حالتي - مختلف تماماً، فليس لدى أبي تطبيق واتساب على هاتفه، إنما يُفضِّل تلقي الرسائل النصية، ولكنه لا يرد أبداً. لذلك، لا يمكنك أن تتأكد إن كان قد قرأها بالفعل أم لا
منذ 9 سنوات

لماذا جيلنا متعب دائماً؟

وتعبنا لأنَّه قيل لنا إنَّه بإمكاننا فعل أي شيءٍ ونحن صغار، ثم حُرِمنا من تلك الحرية عندما أصبحنا بالغين. وتعبنا من دفع ضرائب لا نرى أي فائدةٍ لها، ومن الحياة في ظروفٍ مزرية ندفع أكثر من نصف أجورنا للعيش بها.
منذ 9 سنوات

التحرك العُماني.. كلمة السر للحل؟!

سلطنة عمان، تلك الدولة التي يُضرب بها المثل في التسامح المذهبي والتعايش بين الطوائف كافة، ويُرجع المراقبون ذلك إلى أن سلطنة عمان لم ولن تكون طرفاً في أي احتقان أو صراع طائفي (سني - شيعي)؛ لكون المذهب الحاكم والأكثر انتشاراً هو المذهب الإباضي
منذ 9 سنوات

"أميركا أولاً".. أولويات إدارة ترامب

إن ما تعيشه منطقة الشرق الأوسط اليوم من فوضى وحالة من عدم الاستقرار، ليس وليد المرحلة الحالية، ونعني بذلك مرحلة الربيع العربي؛ بل هو تراكمات نتجت بسبب القطب الأوحد والهيمنة الأميركية التي لجأت إلى استخدام القوة العسكرية، ومن الخطأ أن ننظر لذلك من أجل الحرب على الإرهاب أو لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل أو لنشر الديمقراطية كما حدث في العراق
منذ 9 سنوات

اللقاء التاريخي الأزرق

إلا أن وقفة ترامب مع زوجته فترة عند مدخل البيت الأبيض في انتظار وصول سيارة نتنياهو وزوجته يثير هو أيضاً الانتباه، حيث لا يفصلنا سوى أسبوع فقط على حادثة شبيهة بحدث هذا اليوم، وهي زيارة نتنياهو لبريطانيا، برابطة عنق زرقاء (طبعاً)، إلا أنه هناك لم يحظَ باستقبال محترم كهذا، حيث لم يجد أحداً في استقباله
منذ 9 سنوات

خطوات على طريق التغيير

ولكن، ألا يكفينا شرفاً أن بادرنا بضرب معاولنا لاستصلاح الأرض وحمل واجب الاستخلاف المعطل من جديد؟!.. ألا يثلج صدورنا يقيننا بأن ثواب كل من سار في هذا الطريق واصل إلينا غير منقوص إلى يوم يبعثون؟!
منذ 9 سنوات