أحدث الموضوعات

أبي في العناية المركَّزة

آراك ممدَّداً من بعيد بين لحظة وأخرى، أسرق فيها نظراتي نحوك، فقد شاءت الأقدار أو الحظوظ أن تكون قريباً من عيني في لحظة انفتاح الباب وغلقه في ثانية وأخرى، أجدك ما زلتَ مستيقظاً بين الخوف والإعياء.. فهل أنت بخير؟!

نحن الأبرياء وهم مَن ثقب الأوزون.. مَن وضع العصا في عجلة الثورة الليبية؟

هذه الشماعة أضحت لسان حال كل متكلم ليبي يعلق عليها أسباب تعثّر الثورة، بل وتعداها إلى شماعات أخرى تمثلت في أحزاب سياسية وشخصيات عامة في دول أخرى أحياناً لا تلعب دوراً محورياً في دولها، لا سيما في ليبيا.
منذ 9 سنوات

مواجهة مع المصائب والأحزان

وفي أثناء الشدة تجد مَن يلجأ إلى الله -عز وجل- وتلاوة القرآن الكريم، ويعتزل الناس لبعض الوقت، فيجد شفاء قوياً لكل آلامه وذهاب همومه بعيداً، وعلى الجانب الآخر تجد مَن يتخذ من المصائب حجة ليعلن تمرده على قضاء الله لماذا أنا يا رب؟! لماذا كل هذا الشر؟
منذ 9 سنوات

الكتابة حياة القلوب المنهكة

"نفسي أرجع البيت وأدخل المكتب أقرأ وأكتب" كانت هذه أمنيته الأخيرة التي نطق بها قبل صعود روحه بساعات؛ لتعود إلى مولاها وخالقها، حينما مالت رأسه إلى يمينه في لحظة واحدة ليفارق الحياة ناظراً إلى الأعلى، وكأنه يقول: "يا رب أنا آتيك وقد أسلمت وجهي إليك ولا يبقى لي إلا أنت".
منذ 9 سنوات

تسعة أعشار العقل

القلبُ بئرٌ تختزنُ فيه كل أسرار النفس والحياة، لست معنياً بالشق عليه، والبحث والتنقيب عن مكنونات ما يخفيه صاحبه ويستره، عامِل الناس وفق ما أظهروه لك، وتقبَّل منهم ذلك برحابة صدر وسعة نفس وطيب خاطر.. تكن أسعد الناس.
منذ 9 سنوات

مذكرات المسلخ البشري "صيدنايا"

في تلك اللحظة شعرت بأنني قد تماديت كثيراً في طرح الأسئلة، بعدما لاحظت أنه لا يريد أن يتذكر أكثر لأتوجه إلى طرح أسئلة أخرى، لعلني أخفف عن آلام مذكراته المدونة بالدم على جدران المسلخ البشري.
منذ 9 سنوات

لا تستمعوا إلى خطبة الجمعة

تناولت خطبة جمعة سابقة موضوع الأمن الغذائي حمايته وحرمة التلاعب به، وقد تناولت الجمعة السابقة لها النظافة سلوك إنساني متحضر، لا أحد ينكر أهمية تلك الموضوعات، ولكن هل خطبة الجمعة هي المكان المناسب لتلك الموضوعات التي لا ترتقي إلى حصص مادة القيم والأخلاق في المرحلة الابتدائية.
منذ 9 سنوات

مشروع مجتمعي غيَّر حياة لاجئ سوري

هدف المشروع ربحي يعالج مشكلة مجتمعية غالباً يتم تركها للجمعيات الخيرية، بتوفير فرص عمل مربحة للشباب السوري، بدلاً من اتجاههم للجريمة وشعورهم بالاكتئاب، أو مخاطرة هجرتهم إلى الدول الأوروبية ومواجهة تحديات جديدة.
منذ 9 سنوات